في
الوقت نفسه
واصل تدريبه مع مدربه في بيروت حتى حصل على شهادة الحزام الأسود
(1 دان)
من اليابان
في العام 1974.
ثم أخذ
يشتهر يومًا بعد يوم وصارت الجهات المختلفة
تدعوه إلى تقديم عروض الكاراتيه مع
تلاميذه
في مهرجاناتها،
إلى أن قام بنفسه بتنظيم أكبر حفلة مخصصة لعروض الكاراتيه
على أحد
أكبر
المسارح في العام 1975،
حيث قدم مجموعة من العروض
الصعبة والخطرة
أثارت إعجاب الجمهور وتفاعلهم
تقرير مصور. وقامت بعض الصحف والمجلات
بنشر المقابلات معه والتحقيقات
عنه، وأخذت جهات متعددة تدعوه لكي يدرب
عندها.
ثم في العام 1975 شارك بفريق من تلاميذه في بطولة لبنان على مسرح الأونيسكو
في بيروت، وقدم عرضًا في هذه البطولة، وكذلك قام بدور حكم
تقرير مصور.
مؤسس كيوكوشن كاراتيه
في المملكة العربية السعودية:
في العام 1396هـ - 1976م، وعندما كان في قمة الشهرة
والنشاط أبلغ تلاميذه أنه سيسافر
لمدة ثلاثة أسابيع لأداء العمرة. سافر إلى مكة وأدى العمرة مع
بعض معارفه الذين اصطحبوه معهم إلى مدينة
الرياض التي قدَّر الله له أن يبقى فيها
بدلاً من لبنان. اجتمع عدة مرات مع
الأمير فيصل بن فهد الرئيس العام لرعاية
الشباب
صور
الذي تحمس له وقدم دعمه القوي
له وأرسله لمقابلة الأمير سلمان بن عبد
العزيز أمير منطقة الرياض. كما سلمه
كتابًا رسميًا موجهًا إلى رئيس الاتحاد
السعودي للكاراتيه الأستاذ محمد القليش للتعاون معه في مجال
التدريب. وكان هذا الاتحاد لم يمض على إنشائه في العام 1995هـ - 1975م. سوى
بضعة أشهر قبل وصوله.
في
المدة نفسها قابل رئيس الاتحاد
السعودي للكاراتيه الذي أوضح له بأن الاتحاد لا يسمح لأكثر من أسلوب
واحد وأن أسلوبهم الرسمي هو (شوتوكان) ومن ثم لا يمكن للاتحاد اعتماد أسلوبه (الكيوكوشن) حتى لا يكون هناك أسلوبان مختلفان. وقد تكررت اللقاءات بين
الرجلين عدة مرات، ودعاه رئيس
الاتحاد في إحداها لحضور التدريب الذي
سيقوم به المدرب الياباني الجديد،
وذلك لتجربة تدريبه مع المدربين واللاعبين الآخرين؛ فانضم للتدريب مع الياباني الذي
كان قد قاتل المدربين واللاعبين
وضربهم بقوة وهزمهم جميعًا وذلك لإثبات قوته ومهارته
أمام الجمهور. عندما جاء الدور إلى المدرب عدنان للقتال
معه
أثبت أنه ند عنيد للياباني، ففي الوقت الذي كان يجب أن يكون القتال بينهما
لثوان معدودة ثم يكون التغيير مع لاعب آخر، إلا أن
مدة القتال بينهما قد طالت كثيرًا بشكل ملفت للنظر
جعلت اللاعبين الآخرين يتوقفون عن القتال ويجلسون للراحة ومتابعة قتالهما.
وقد
فشل الياباني في أن
يهزمه ويكرر
معه نفس ما فعله مع الآخرين، بل على العكس من ذلك، استطاع
المدرب
عدنان
أن يمنعه
من تحقيق مآربه وصده بقوة
جعلت الياباني
يبادر إلى
التوقف وإنهاء
القتال. وقد قدر الله عزَّ وجلَّ أن يكون هذا التدريب
والقتال مع الياباني سببًا في فتح طريق جديد ومهم جدًا في حياة المدرب عدنان؛ فقد كان من بين الحاضرين أمير
من العائلة الحاكمة السعودية انضم للتدريب مع الياباني،
فترك الأمير التدريب معه وطلب
من المدرب عدنان
أن يدربه الكاراتيه في درس خاص في قصره، وانضم إلى هذا الدرس ثلاثة
أمراء آخرون. ومن هنا بدأ طريقه في
الدروس الخاصة وتدريب الأمراء وغيرهم من
الناس، وأخذ في نشر أسلوبه كيوكوشن كاراتيه الذي لم يكن معروفًا ولا يمارسه
أحد في السعودية على الإطلاق فكان المدرب عدنان الطرشه بذلك مؤسس الكيوكوشن
كاراتيه في السعودية وأول من أدخلها إلى هذا البلد ودربها في العام 1396هـ - 1976م.
وقد بدأ في العام 1402هـ-1981م.
درسًا خاصًا فريدًا من نوعه حيث طلب منه
الأمير عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز
ابن نائب أمير منطقة الرياض
أن يعطيه درسًا خاصًا في
الكاراتيه في مدينة الخبر
حيث
بدأ دراسته في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
في المنطقة الشرقية من المملكة؛ فصار المدرب عدنان يقوم برحلتين جويتين من الرياض
وإليها في كل أسبوع لإعطاء هذا الدرس الذي دام عدة سنوات حتى تخرج الأمير من
الجامعة وواصل تدريبه في مدينة الرياض
تقرير مصور.
وفي العام 1402هـ-1982م.
سافر إلى اليابان للتدرب مع المعلم أوياما
نفسه
مؤسس
الكيوكوشن
كاراتيه. وقد استقبله أوياما في المركز الرئيس في طوكيو استقبالاً حافلاً حيث أقام له
استعراضًا ترحيبيًا خاصًا في الكاراتيه قدم فيه العديد من أبطال اليابان
والعالم مثل روياما ونيشيدا وآخرون عددًا من العروض أمامه
تقرير مصور، وقد كتبت عن ذلك المجلات باللغة العربية والإنجليزية واليابانية وأجرت معه مقابلات. أقام في طوكيو أكثر
من شهر كان يتدرب فيها مع أوياما الذي أمر أيضًا اللاعب ماتسوي (2 دان) أن يتدرب مع
المدرب عدنان في درس خاص بمفردهما إضافة إلى صف الحزام الأسود الذي كان كلاهما يتدربان فيه مع
أوياما
تقرير مصور. (اللاعب ماتسوي أصبح في العام 1987م بطل اليابان والعالم،
ثم أصبح خليفة
أوياما بعد موته في العام 1994م). في هذه الرحلة
التدريبية حصل على الدرجة الثالثة (3 دان)
التي كان من المفترض أن يحصل عليها قبل
ذلك بسنوات ولكن الظروف لم تسمح بذلك.
عندما
قرر السفر من طوكيو أعد له أوياما حفلة وداع
قدم له فيها هدايا عدة
تقرير مصور. اختار أوياما صورته الكاراتيه الناجحة
والجميلة ونشرها
على صفحة كبيرة كاملة في
تقويم (روزنامة) العام 1983م للمنظمة الدولية للكاراتيه التي توزع على فروع
المنظمة
حول
العالم
الصورة. ظل أوياما
يرسل
إليه دعوات لحضور بطولات العالم
في طوكيو
كضيف خاص
تقرير مصور، ورشحه في العام 1990م
ليكون رئيس
المنظمة الدولية للكاراتيه
في الشرق الأوسط
إضافة إلى كونه ممثلاً لهذه المنظمة
وبمنصب (رئيس فرع)