|
فاز فريق المدرب عدنان الطرشه في
البطولة الدولية الثانية لفنون الدفاع عن النفس، التي نظمها الاتحاد الرياضي
للجاليات والاتحاد الدولي الرياضي لفنون الدفاع عن النفس الذي يرأسه الأستاذ
أحمد قاسم في صالة معهد العاصمة النموذجي في مدينة الرياض يوم الجمعة
14/4/1427هـ - 12/5/2006م.
وكانت تشكيلة الفريق على النحو
الآتي:
الإداريون:
عدنان الطرشه / رئيس الفريق.
عبد الله الطرشه / مدير الفريق
والمدرب المرافق.
عبد العزيز الطرشه / مساعد مدير
الفريق.
اللاعبون:
1- عبد العزيز عدنان الطرشه.
2- عبد العزيز أحمد السليم.
3- نايف عبد الرحمن الحوطي.
4- أحمد حمد المهوس.
5- أحمد منصور التميمي.
وفي نهاية البطولة
قام عدد من الشخصيات ومنهم القنصل العام بالسفارة المصرية الأستاذ محمود عوف،
والدكتور كرار التهامي رئيس الاتحاد الرياضي للجاليات، والأستاذ حسين الحمود وآخرون بتقليد الميداليات للفائزين. كما قام الأستاذ
عدنان الطرشه بإهداء نسخ من مؤلفاته الإسلامية إلى الفائزين وكذلك إلى عدد من
الشخصيات.
------------------------------------
وقائع وحقائق من البطولة ليستفاد
منها في البطولات القادمة
------------------------------------
- قام مدير الفريق عبد الله الطرشه ومساعده عبد العزيز الطرشه
بأداء واجبهما على أكمل وجه من ناحية متابعة شؤون الفريق وتوجيهه خلال
المباريات وتقديم الاعتراضات للمسؤولين وغير ذلك من الأمور الخاصة بالفريق.
- كان الأستاذ أحمد قاسم رئيس الاتحاد الدولي الرياضي لفنون
الدفاع عن النفس صاحب المجهود الأكبر في البطولة، وكان كثير التواضع والتعاون
والترحيب.
- كان فريق الكيوكوشن اللون الجديد في هذه البطولة، إضافة
إلى غالبية المشاركين الذين كانوا من الشوتوكان والتايكوندو. وكان اثنان من
فريقنا في الحزام الأصفر فقط وثالث في الحزام البرتقالي. وبالرغم مما تعرض له
الفريق مما لا تخلو منه بعض البطولات من الانحياز، إلا أن الفريق حقق الفوز في
المراكز المتقدمة ما بين ثانٍ وثالث، واثنان من الفريق كانا بطلي وزنهما
الأولين غير المتوجين.
- كان التحكيم بقانون الاتحاد
الدولي الرياضي وعماده تسديد ثلاث ضربات متتالية باليد أو الرجل أو معًا مع
تجنب ضرب الوجه باليد فتحسب نقطة، وطرح اللاعب أرضًا مع ضربتين فتحسب نقطتين.
وهو شبيه بقانون الاتحاد العالمي للكاراتيه
WKF (الشوتوكان
وغيرها). وقد أكد لنا المسؤولون أن هذا القانون بعيد كل البعد عن قانون
الشوتوكان، وذلك لتشجيعنا على المشاركة وإزالة تخوفنا من الانحياز إلى لاعبي
الشوتوكان. ولكن عمليًا لم تجر الرياح بما تشتهي السفن، وما تخوفنا منه قد
حصل. فقد فوجئنا أولاً بأن طاقم الحكام هم من الشوتوكان، وكذلك
المسؤولين، وهو مما خلق
إشكالات كثيرة حتى أن فريق التايكوندو وجه اعتراضات استهلكت وقتًا وأوقفت
المباريات بسببها، وجلس لاعب تايكوندو في أرض الحلبة ورفض الخروج حتى يأخذ
حقه لقناعته بأنه تعرض للظلم بانحياز الحكام نحو منافسه من الشوتوكان.
- قدم اللاعب عبد العزيز الطرشه مهارات
عالية جدًا في ضربات الرجلين لم
يوجد لها مثيل في كل البطولة كما تظهره لقطات الفيديو، والسبب أن
الفن السائد كان لكمات اليدين ولكمة الشوتوكان إلى الوجه وهي تعد
مخالفة في قانون هذه البطولة، ومع ذلك استخدمت في وجوه لاعبي فريقنا وسالت
الدماء من وجوه بعضهم، ولم يُطرد مَن ارتكب ذلك -كما ينص قانون تحكيم هذه
البطولة الذي اتضح لنا بأننا كنا أكثر التزامًا به من غيرنا- بل وصل أحدهم
إلى المركز الأول.
- لم يكن طاقم الحكام بالمستوى الفني الذي يتفق مع مسمى بطولة
دولية. وبعض الحكام كان يكيل
بمكيالين: مكيال متساهل جدًا في
إعطاء النقاط للاعب الشوتوكان، ومكيال متشدد جدًا بل وممتنع عن إعطاء النقاط
التي يسجلها ويستحقها لاعب الكيوكوشن. وإذا كنا قد رأينا عدلاً وحيادًا فإنه كان في المباريات التي
جمعت بين لاعبين من الكيوكوشن والتايكوندو.
- كان فريقنا أنموذجًا للأخلاق واحترام الحكام حتى مع
معاناتهم من الانحياز لمنافسيهم من الشوتوكان؛
لأن لقطة فيديو ننشرها في هذا الموقع تظهر المهارات العالية والتفوق الواضح
لفريقنا على منافسيهم أثمن لدينا من أهواء الحكام وانحيازهم الذي كان مكشوفًا
ومفضوحًا في الفيديو. فلقطة الفيديو
هي النتيجة الحقيقية الباقية التي لا شك فيها التي يستمر الناس في مشاهدتها
إلى ما لا نهاية.
-
اجتمعنا مع منظم البطولة الأستاذ أحمد قاسم وذكرنا له
الأخطاء والانحياز وضعف الحكام وغير ذلك من الأمور التي ليست في مصلحة
بطولته، وأثبتنا له ذلك بالفيديو، وشرحنا له لقطة بلقطة ما يتعلق بالانحياز
الغريب العجيب لأحد الحكام للاعب شوتوكان، فالفيديو يشهد بأن الانحياز جعل
هذا الحكم يخرج عن ثباته وأخذ يقوم بحركات يدين غير صحيحة
فيرفع اليمنى لصالح ذلك اللاعب فيتذكر أن النقطة لصالح لاعبنا فيرفع اليد
اليسرى ثم فجأة وبعد تردد يخفض يده ويحرك يديه الاثنتين بإشارة (لا شيء = لا
نقطة)، وكان يوقف اللعب فورًا فيما كان يظن بأنه نقطة لذلك اللاعب ويعطيه
النقطة، أما إذا كانت النقطة لصالح لاعبنا فكان يترك اللعب مستمرًا ولا يوقفه
لإعطاء لاعبنا نقطة لعل ذلك اللاعب ينقذ الموقف بحركات يمكن أن يعطيه عليها
نقطة، وهو ما حصل أكثر من مرة. وكذلك أرينا الأستاذ قاسم في الفيديو كيف أن
هذا الحكم وفي أكثر من مرة يمتنع عن إعطاء نقطة للاعبنا بالرغم من وضوحها
وبالرغم من أن حكم الزاوية الظاهر في الصورة يرفع العلم الأبيض لصالح لاعبنا،
بل إن الفيديو يشهد على هذا الحكم أنه في إحدى المرات التي سجل فيها لاعبنا
نقطة ورفع حكم الزاوية الظاهر في الصورة العلم الأبيض بإشارة نقطة للاعبنا،
أوصله انحيازه ليس إلى الامتناع عن إعطاء النقطة للاعبنا فحسب بل أعطاها لذلك
اللاعب بدلاً من لاعبنا!. وقد تقبل الأستاذ قاسم ملاحظاتنا بصدر رحب ووافقنا على ما ذكرنا وأقر بأن الحق
معنا
وبأنه لا يرغب بحدوث مثل هذه الأخطاء ولذلك سيستدعي الحكام
ويريهم الفيديو وينبههم على ما فعلوا، وأنه بالنسبة للحكام فقد
كان الأمر خارجًا عن إرادته حيث لم يحضر إلا هؤلاء من مجموع الحكام الذين
جهزهم للبطولة، وذكر أن الحكام بشر وقد تسيطر عليهم العواطف وهو ما يحدث في
معظم البطولات، وقال بأنه حتى مع وجود نتائج خاطئة لا تعكس الحقيقة ويُظلم بسببها بعض
اللاعبين، إلا أنه قد جرت العادة بعدم تغيير النتائج التي تظهر في نهاية
البطولة. (طبعًا نحن نتحفظ على الكلمة الأخيرة من منطلق شرعي؛ لأننا مأمورون
بتغيير المنكر وبرفع الظلم وبأن أحد شروط التوبة التي يقبلها الله هو إعادة
الحقوق إلى أصحابها، فالحق لا يسقط إلى يوم القيامة، وكل مسؤول سيتحمل
المسؤولية أمام الله). وقد حصل عنده موقف طريف يجدر ذكره، إذ قلنا له أننا
أثرينا البطولة بالمهارات المتنوعة التي قدمها اللاعب عبد العزيز الطرشه
وعليه أن يفتخر بأن هذه المهارات قد نفذت في بطولته وإننا نجزم بأنه لم يكن
لها نظير في جميع مباريات البطولة، فقال: (كلا، يوجد واحدة) فقلنا ونحن
متأكدون مما نقول: أرنا إياها. فأدار شريطه حتى وقف عند مباراة وقال: (هذه
هي). وهنا كانت المفاجأة المذهلة له أكثر مما هي لنا حين قلنا له: هذا هو عبد
العزيز نفسه! فقال متعجبًا: (هذا تبعكم؟!) قلنا: نعم. وانظر حتى المصور يركز
الكاميرا على عبد العزيز معجبًا به. فأوقف الشريط.
نصيحة: إن المهم في كل بطولة أن يكسب المسؤولون والحكام وإن خسر
لاعبوهم ومعارفهم وليس العكس، أي يكسب اللاعبون ويخسر المسؤولون والحكام سمعتهم
ومصداقيتهم بتحيزهم للاعبيهم أو للاعبي أسلوبهم القتالي ليجعلوا الفوز من
نصيبهم، إذ سيترتب على ذلك أمور ومواقف ليست في صالح المنظمين منها: الامتناع
عن المشاركة من بعض المشاركين، وتخوف مشاركين جدد من المشاركة في البطولات
القادمة. وهذه كلها أمور مهمة وخطيرة يجب أن تقدم على غيرها من الأمور
التافهة. إذ سيكون من المستغرب جدًا أن يُضحى بهذه الأمور المهمة من أجل
لاعبين (يجب أن يفوزوا في جميع الأحوال)!. وهو ما نشدد عليه ونؤكده للحكام في دورات الكيوكوشن، خاصة أن هناك
شاهد إثبات يسجل كل شاردة وواردة وهو كاميرا الفيديو التي لا يمكن لأحد أن
ينكر ما تسجله وتكشفه من حق أو باطل، من عدل أو ظلم. |