الرئيسة  |  الموقع الإسلامي                                                          

متى وُلِد المسيح عليه السلام؟

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، والصلاة والسلام على أنبياء الله ورسله نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وسائر الأنبياء والرسل أجمعين.

هل ولد المسيح في الشتاء أم في الصيف؟:

في الخامس والعشرين من شهر ديسمبر (كانون الأول) من (السنة الميلادية)، يحتفل النصارى بما يسمى (عيد الميلاد) أي ميلاد المسيح. وتنتشر ما تسمى (شجرة الميلاد) في البيوت والمباني والشوارع والميادين والأسواق كأحد رموز هذا العيد. ولكن ما هو الدليل على أن مولد المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام كان في هذا التاريخ بالتحديد وفي فصل الشتاء، وهل له ذكر في أي من الأناجيل الأربعة المعترف بها والمعتمدة عند النصارى؟. وما علاقة الشجرة بميلاد المسيح عليه السلام؟.

إن تاريخ (25 ديسمير) ليس له أي ذكر في أي من الأناجيل. أما بالنسبة للمسلمين فقد بيَّن القرآن وقت ولادة المسيح عليه السلام فقال الله تعالى عن مريم عليها السلام لما ذهبت بعيدًا عن مكان إقامتها لكي تلد وجاءها المخاض وهي عند جذع النخلة: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا[1]. فظاهر الآية أن الولادة كانت في فصل الصيف وليس في فصل الشتاء كما يحتفل النصارى، فقد أُمِرت بأن تهز جذع النخلة لكي يسقط عليها الرطب وتأكل منه، ومن المعروف أن النخلة تثمر الرطب في الصيف وليس في الشتاء. كذلك لو كانت الولادة في فصل الشتاء فكيف تخرج مريم عليها السلام من بيت المقدس وتذهب بعيدًا في العراء والبرد والمطر حوالي سبعة كيلومترات إلى (بيت لحم) لكي تلد ابنها عيسى عليه السلام هناك؟.

ولكن لندع جانبًا مسألة ولادة المسيح عليه السلام في الشتاء أم في الصيف؛ لأن هذا الدليل القرآني يمكن ألا يكون مقبولاً لدى النصارى لكونهم لا يؤمنون بالقرآن وبأنه كتاب الله، ولنركز على التاريخ المحدد وهو (25 ديسمبر) لكي نتعرف على مصدر هذا التاريخ ومن أين أُخِذ واستُخدم ليكون تاريخًا لولادة المسيح عليه السلام.

لقد ذُكِر هذا التاريخ في العقيدة البوذية الوثنية على أنه تاريخ ولادة بوذا، ولن نتوسع في ذكر مقابلات بين ما يقوله البوذيون الوثنيون عن (بوذا) وما يقوله النصارى عن (المسيح) مما يؤكد التشابه العجيب بين العقيدتين وأن هذا مرده إلى أنه حين دخل الوثنيون في الديانة النصرانية في البلاد الوثنية أدخلوا معهم عقائدهم وطقوسهم الوثنية أيضًا ولم يتخلوا عنها، ثم صارت فيما بعد جزءًا لا يتجزأ من الديانة النصرانية التي لم يكن فيها مثل هذه الطقوس الوثنية في الأصل، لا في زمن المسيح عليه السلام ولا بين حوارييه في القدس؛ وهذا الذي أدى فيما بعد إلى ظهور حركات تصحيحية ونشوء مذاهب نصرانية جديدة أبطلت فيها عددًا من الطقوس الوثنية وألغت الأصنام والتماثيل من كنائسها بل وألغت مرجعية (البابا) مثل البروتستانت وغيرهم، وسنركز فقط على مسألة مولد المسيح وتاريخ ولادته بين ما يقوله البوذيون الوثنيون عن بوذا وما يقوله النصارى عن المسيح عليه السلام.

1- ولد بوذا من العذراء مايا بغير مضاجعة رجل. 1- ولد يسوع المسيح من العذراء مريم بغير مضاجعة رجل.

2- كان تجسد بوذا بواسطة حلول روح القدس على العذراء مايا. 2- كان تجسد يسوع المسيح بواسطة حلول الروح القدس على العذراء مريم.

3- ولد بوذا بن العذراء مايا التي حل فيها الروح القدس يوم عيد الميلاد (أي في 25 كانون الأول). 3- ولد يسوع بن العذراء مريم التي حل فيها الروح القدس يوم عيد الميلاد (أي في 25 كانون الأول)[2].

أيضًا لندع جانبًا ما ذكر في العقيدة البوذية الوثنية. ولنذكر دليلاً آخر أكده المؤرخون والمصادر النصرانية حيث قالوا إنه قبل المسيحية كان يوم (25 ديسمبر) عيدًا وثنيًا لتكريم الشمس يسمى (عيد الشمس التي لا تقهر) التي احتفل بها الرومان الوثنيون، ومع عدم التمكن من تحديد موعد دقيق لمولد يسوع حدد آباء الكنيسة موعد عيد الشمس الوثني كموعد لعيد ميلاد المسيح[3].

وإضافة إلى هذا الدليل لنأتي بدليل آخر يؤكد أن تاريخ ولادة المسيح عليه السلام غير صحيح، بل يؤكد تأكيدًا جازمًا وحاسمًا أن يوم (25 ديسمبر) الذي يحتفلون فيه بعيد الميلاد في التقويم الميلادي المتبع حاليًا ليس هو (25 ديسمبر) في التقويم القديم بل هو يوم آخر، ومن ثَم فهو ليس اليوم الذي ولد فيه المسيح عليه السلام.

التقويم اليولياني والغريغوري:

إن هذا سيقودنا إلى كشف أمر آخر سيكون مفاجأة للكثير من الناس وهو أن ما يسمى (السنة الميلادية أو التقويم الميلادي) هي تسمية خاطئة ولا علاقة لها بالميلاد؛ وإنما الاسم الصحيح هو التقويم (الغريغوري) الذي بدأ العمل به في العام 1582 الموافق (990 هجرية) بأمر من البابا (غريغوري) الثالث عشر، الذي كان قد أصدر قرارًا بحذف عشرة أيام من السنة!. وهكذا نام الناس يوم الخميس 4 أكتوبر 1582 واستيقظوا في اليوم التالي يوم الجمعة 15 أكتوبر 1582! ولولا مكانة البابا الدينية ما كان هذا الأمر ليقبل عند الناس، ولذلك قاومت الدول غير الكاثوليكية هذا التقويم، وعورض بشدة من الجماهير، ولم يعترف بهذا التقويم سوى بضع دول كاثوليكية تتبع البابا هي إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال، ثم اعتمدت هذا التقويم دولاً بروتستانتينية في العام 1700 وكان قد أصبح الفارق في التقويم إحدى عشر يومًا، ثم أخيرًا اعتمدت بريطانيا والمستعمرات الأميركية هذا التقويم في العام 1752، ويوم الأربعاء 2 سبتمبر (أيلول) 1752 تبعه مباشرة يوم الخميس 14 سبتمبر (أيلول) 1752 فأحدث ذلك شغبًا واسع الانتشار وصاحت الجماهير: (أعيدوا لنا الإحدى عشر يومًا!).

ثم استقر الأمر على هذا التقويم في القرن العشرين فقبلته كل الدول مدنيًا، ولكن القيادات الدينية لم تقبل هذا التعديل في الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والكنائس الأرثوذكسية الرومية، واستمروا على استعمال التقويم اليولياني، الذي أصبح الفرق بينه وبين التقويم الغريغوري حاليًا 13 يومًا، لذلك فحسب التقويم الغريغوري المستعمل يحتفل المسيحيون الشرقيون بعيد الميلاد في يوم (7 يناير كانون الثاني) أي بعد 13 يومًا من احتفال غيرهم بعيد الميلاد في (25 ديسمبر كانون الأول)!.

والتقويم الغريغوري معدل عن التقويم اليولياني القيصري الذي أصبح عدد أشهر السنة فيه اثني عشر شهرًا بإضافة شهري يناير وفبراير، بعد أن كانت السنة عشرة أشهر وتبدأ بشهر مارس (إله الحرب عند الرومان)! ومعنى الأشهر الأربعة: سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر، ديسمبر؛ هو على التوالي: السابع، الثامن، التاسع، العاشر. ولكن ترتيب هذه الأشهر في السنة الميلادية المعروفة اليوم هو على التوالي: التاسع، العاشر، الحادي عشر، الثاني عشر، وهذا خطأ جسيم مستمر ما لم يقوموا بتعديل ترتيب الأشهر بحيث يصبح الشهر السابع هو سبتمبر كمعناه وهكذا الأشهر الثلاثة الأخرى، أو يقوموا بتغيير أسمائها.

والتقويم اليولياني طاله التلاعب والعبث من قبل الكهنة والقياصرة إلى حد الطرافة، فجعلوا بعض الشهور التي سميت على أسماء قياصرتهم 31 يومًا على حساب الشهور الأخرى! حيث سمي الشهر السابع باسم الإمبراطور الروماني (يوليوس قيصر) فصار اسمه (يوليو)، ثم في سنة 33 ق.م سمي الشهر الثامن باسم الإمبراطور الروماني (أوغسطس) فصار اسمه (أغسطس). ولئلا يكون شهر (يوليو) أكبر من شهر (أغسطس) زادوا في الشهر الثامن (أغسطس) يومًا على حساب شهر فبراير، فصار الشهران المتتاليان (يوليو) و(أغسطس) كلاهما 31 يومًا، ثم عدلوا عدد أيام الشهور بعد (أغسطس) لئلا تتوالى ثلاثة أشهر بنفس الطول (يوليو-أغسطس-سبتمبر) فعكسوا القاعدة، فصار سبتمبر 30 يومًا وأكتوبر 31 يومًا ونوفمبر 30 يومًا وديسمبر 31 يومًا[4].

ومن هذا نستخلص أن ما يسمونه التقويم الميلادي أو الغريغوري قد تم العبث به والتغيير فيه وبأسمائه على مر الزمان، ولو سلمنا جدلاً أن المسيح قد ولد في يوم (25 ديسمبر) فهذا اليوم ليس في مكانه الصحيح، ولكن كلاهما خطأ فلا المسيح ولد في (25 ديسمبر)؛ لأن هذا التاريخ موروث من العقائد الوثنية، ولا هذا اليوم في مكانه الصحيح بحسب التقويم السابق للتقويم (الغريغوري) الحديث. فهذا اليوم هو مجرد يوم من أيام السنة اختارته فرق من النصارى وقرروا أنه (25 ديسمبر) وقرروا كذلك أن يكون عيدًا لميلاد المسيح عليه السلام، وهو ما حدث فعلاً في مجمع (نيقية) في العام 325م. الذي لم يتوقف الأمر فيه على إقرار تاريخ عيد ميلاد المسيح بل تقرر فيه أيضًا (ألوهية المسيح) بالاقتراع وبقرار من الإمبراطور قسطنطين!. وفي الوقت نفسه اختارت فرق أخرى من النصارى يومًا آخر من السنة هو (7 يناير كانون الثاني) وقرروا أن يكون هذا اليوم هو (25 ديسمبر)، وقرروا كذلك أن يكون عيدًا للميلاد فصار هناك اثنان (25 ديسمبر) بينهما 13 يومًا، وعيدان لميلاد المسيح عليه السلام!.

الشجرة:

أما الشجرة المسماة (شجرة الميلاد) وأصبحت رمزًا للميلاد فهي أيضًا لا علاقة لميلاد المسيح بها، ولا يرتبط تقليد شجرة الميلاد بنص من الأناجيل بل بالأعياد الرومانية الوثنية وتقاليدها التي قامت المسيحية بإعطائها معانٍ جديدة؛ فقد استخدم الرومان شجرة شرابة الراعي كجزء من زينة (عيد الشمس التي لا تقهر) التي احتفل بها الرومان الوثنيون يوم (25 ديسمبر)، ومع تخصيص هذا التاريخ ليكون أيضًا عيدًا لميلاد المسيح أصبحت الشجرة جزءًا من زينة الميلاد. وبعض القصص التي تقال عن الشجرة إنما أتت كجزءٍ من محاولات إضفاء الطابع المسيحي على عيدٍ كان بالأساس وثنيًّا[5].

وعادة تزيين شجرة عيد الميلاد سابقة للمسيحية، ومرتبطة بالعبادات الوثنية في إكرام وعبادة الشجرة، وكانت منتشرة على وجه الخصوص في ألمانيا؛ ولذلك لم تحبذ الكنيسة في القرون الوسطى الباكرة عادة تزيين الشجرة، ومع اعتناق سكان المنطقة للمسيحية، لم تلغ عادة وضع الشجرة في عيد الميلاد، بل حولت رموزها إلى رموز مسيحية، غير أن انتشارها ظل في ألمانيا ولم يصبح عادة اجتماعية مسيحية ومعتمدة في الكنيسة، إلا مع القرن الخامس عشر. ثم بعد ذلك أصبحت الشجرة حدثًا شائعًا، وتحولت معها إلى صبغة مميزة لعيد الميلاد منتشرة في جميع أنحاء العالم[6].

النصيحة:

وأخيرًا أود أن أذكِّر إخواني المسلمين بما أفتى به العلماء والفقهاء من أنه حرام على المسلم أن يحتفل أو يشارك بهذا الاحتفال أو يقوم بالتهنئة سواء بالعربي أو بالعبارة الإنجليزية المشهورة (ميري كرسمس)؛ وقالوا إن كثيرًا من المسلمين يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبدًا بمعصية، أو بدعة، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه. فالله عزَّ وجلَّ قد بيَّن لنا في كتابه الكريم أنه لا يكفي أن تكون مؤمنًا بالله بل يجب عليك في الوقت نفسه الكفر بالطاغوت الذي يشمل كل دين غير دين الله الإسلام.

فهل بعد هذا يشارك المسلم أو يهنئ بأن المسيح هو الله أو هو ابن الله أو هو ثالث ثلاثة؟! فأين إيمانه إذًا بقول خالقه تبارك وتعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)؟![7]. وهل يرضى أن يكون ممن قال الله عنهم: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)؟![8]. وهل يعلم أن القول بأن لله ولدًا هو شتيمة للخالق عزَّ وجلَّ كما في حديث النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: «يقول الله: شتمني ابن آدم وما ينبغي له أن يشتمني، وتَكَذَّبَني وما ينبغي له، أما شتمه فقوله إن لي ولدًا، وأما تكذيبه فقوله ليس يعيدني كما بدأني»؟![9].

إذًا فلا تكن يا أخي المسلم أقل من اليهودي أو البوذي، إذ من المعروف أن اليهودي إذا قيل له (ميري كرسمس) لا يرد التهنئة بل يقول: (أنا يهودي) أي لا علاقة لي بعيد ميلاد المسيح، وكذلك يفعل البوذي وغيره، فمن باب أولى أن يفعل المسلم ذلك فيقول: (أنا مسلم) وميلاد المسيح ليس عيدي، فأعيادي اثنان: عيد الفطر وعيد الأضحى. وعلى المسلم أن يقول ذلك وهو رافع رأسه ومعتز بإسلامه ومفتخر بدينه الذي لا يقبل الله غيره؛ فالدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غيره دينًا فلن يُقبل منه بل وهو في الآخرة من الخاسرين، فإن فعلت ذلك ستكون مؤيدًا من الله لأنك ابتغيت رضاه، وانظر بعدها كيف سيجعل الله الناس يرضون عنك ويحترمونك لتمسكك بدينك. ومن أجل تشجيعك على هذا الفعل سأذكر لك موقفًا حقيقيًا حدث معي: فقد كنت في اليابان ضمن مجموعة من جنسيات غربية مختلفة وعرب ومسلمين، فأخذهم اليابانيون جميعًا إلى معبد (الشنتو) وهي العقيدة التي يدين بها اليابانيون من أجل القيام بطقوسهم الوثنية، فلم أذهب معهم وبقيت لوحدي في مبنى السكن القريب من المعبد، فلما رآني أحد اليابانيين في البهو استغرب وطلب مني الذهاب إلى المعبد لكون الجميع هناك، فقلت له بعبارة قوية وصارمة: أنا لست (شنتو)! أنا مسلم! فبادر إلى تقديم التحية لي بطريقتهم المعروفة احترامًا لي ولتمسكي بديني.

كما أحث إخواني المسلمين على معرفة أشهر السنة الهجرية وحفظها واستخدامها، فالمسلمون لا غنى لهم عنها وهم محتاجون إليها مدى الحياة؛ فبها يعرفون متى شهر (رمضان) والصيام وعيد الفطر، ومتى شهر (ذو الحجة) والحج والوقوف في عرفات وعيد الأضحى، ومتى شهر (محرم) وصيام عاشوراء، ومتى الأيام البيض الثلاثة من كل شهر وصيامها، وتحديد عدة المطلقة والأرملة، وسائر المواعيد والأمور الشرعية التي تعتمد على التاريخ الهجري الإسلامي.

وختامًا أسأل الله تعالى أن يهدينا ويهدي عباده أجمعين إلى سواء السبيل ودينه القويم وصراطه المستقيم، وأن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه، وأن يعلمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علَّمنا، وأن ينفع بنا غيرنا من المسلمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلَّم تسليمًا.

عدنان الطَرشَة


[1] سورة مريم، الآية: 25.

[2] محمد طاهر التنير: العقائد الوثنية في الديانة النصرانية.

[3] راجع ويكيبيديا: عيد الميلاد

[4] راجع ويكيبيديا: تقويم ميلادي

[5] راجع ويكيبيديا: شجرة عيد الميلاد

[6] راجع ويكيبيديا: عيد الميلاد

[7] سورة الإخلاص.

[8] سورة مريم: 88-95.

[9] البخاري 3193.