قصة صورة تاريخية نادرة
للمدرب عدنان الطرشة

صور تحكي تاريخ كيوكوشن في العالم العربي

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وسلَّم تسليمًا.

لقد كثر استخدام الصور في الإعلام لغرض التوثيق وإثبات الخبر، وما ذلك إلا لأن الصورة دليل مادي يقيني يغني عن كثير من الكلام. ومنذ أن دخلت عالم الفنون القتالية في العام 1972 كنت حريصًا على أن يكون هناك صور لتوثيق كل نشاط أقوم به؛ ولهذا اجتمع عندي كم هائل من الصور، ويوجد في هذا الموقع آلاف من الصور منشورة. ولم أكن أنتبه إلى أن بعض الصور تتحول مع الزمن إلى صور تاريخية نادرة تدل على حقبة ما أو تاريخ أو حدث أو حقيقة، بل كلما تقادمت الصور ومرت عليها السنون ارتفعت قيمتها التاريخية، وقد انتبهت إلى ذلك مؤخرًا بعد أن أصبحت فعلاً بعض الصور قديمة أو تاريخية أو نادرة.

لا ننسى أن صورة واحدة تنشر في الإعلام يمكن أن تؤلب الرأي العام وتغير مسار الأحداث، وما أكثر ما حدث مثل هذا. فصورة واحدة يمكن أن تكشف واقعًا ما أو تثبت حقًا أو تزهق باطلاً، أو تبدل قناعات خاطئة بأخرى صحيحة وحقيقية، ومن هنا كانت الصورة تغني عن ألف كلمة، ومن هنا أيضًا كانت الفكرة في إنشاء هذه الصفحة عن قصص عدد من الصور القديمة النادرة التي تخصني وتحكي كل واحدة منها عن حقبة ما من تاريخ الفن القتالي الذي أدربه وهو (كيوكوشن)، لتكون مصباحًا ينير الطريق لأهل هذا الفن القتالي، وليتعرفوا على تاريخ الكيوكوشن ونشأتها في لبنان أولاً ومن ثم انتشارها في العالم العربي.

القصة الأولى القصة الثانية القصة الثالثة القصة الرابعة
القصة الخامسة القصة السادسة القصة السابعة القصة الثامنة
القصة التاسعة القصة العاشرة القصة الحادية عشرة القصة الثانية عشرة
القصة الثالثة عشرة القصة الرابعة عشرة القصة الخامسة عشرة القصة السادسة عشرة
القصة السابعة عشرة القصة الثامنة عشرة القصة التاسعة عشرة القصة العشرون
القصة الحادية والعشرون القصة الثانية والعشرون القصة الثالثة والعشرون القصة الرابعة والعشرون
القصة الخامسة والعشرون القصة السادسة والعشرون القصة السابعة والعشرون القصة الثامنة والعشرون
القصة التاسعة والعشرون القصة الثلاثون القصة الحادية والثلاثون القصة الثانية والثلاثون
القصة الثالثة والثلاثون القصة الرابعة والثلاثون القصة الخامسة والثلاثون القصة السادسة والثلاثون
القصة السابعة والثلاثون القصة الثامنة والثلاثون القصة التاسعة والثلاثون القصة الأربعون
القصة الحادية والأربعون القصة الثانية والأربعون القصة الثالثة والأربعون  

القصة الأولى/التدريب مع المدرب أحمد أبو خزعل في العام 1972 وأول خبر صحفي في مجلة عن عدنان الطرشة في العام 1973

لقد بدأت التدريب مع المدرب أحمد أبو خزعل في النادي الرياضي في طرابلس في العام 1972، حيث كان يأتي المدرب من بيروت إلى طرابلس كل يوم أحد فقط لتدريب عدة فرق الواحدة تلو الأخرى على أسلوب التايكواندو. والصورة الأولى تجمعني مع الأستاذ أبو خزعل الذي كان في ذلك الوقت يستخدم (البذلة الخضراء) في زمن ما قبل كاراتيه كيوكوشن.

قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «كل ميسر لما خُلِق له». لم أكن أعلم ماذا سوف أصبح في المستقبل في عالم الكاراتيه والكيوكوشن، ولكن ما كنت أراه في هذا الوقت أنني كنت أتقدم بسرعة في التدريب وكنت أفضل من زملائي في إتقان الحركات فأنال الدرجات الأكثر في الاختبار، ولهذا أخذوا ينقلونني من فرقة أدنى إلى فرقة أعلى حتى ضموني إلى الفرقة الأولى التي سبقتنا في التدريب ستة أشهر، بل بفضل الله تعالى صرت أدرب اللاعبين في الفرقة الأولى وغيرها وذلك في الأيام التي لا يحضر فيها المدرب.

ولم أكتف بذلك بل صرت أدرب نفسي على استخدام سلاح (الننشاكو) لأن المدرب لم يكن يعرف اللعب بها حتى اشتُهرتُ في النادي بأنني ألعب بها جيدًا، فلما أقام مدربنا دورة تدريب وتعارف بين تلاميذه في بيروت وطرابلس خصص لي فيها فقرة لتقديم عرض (الننشاكو). وقد نشرت صورتي أثناء تقديم عرض (الننشاكو) في مجلة الجمهور، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يُنشر لي فيها صورة بلباس التدريب في الصحافة. ويظهر في صورة المجلة إلى اليمين الأستاذ أحمد وهو يتابع مشاهدتي في العرض مع الحاضرين من لاعبين ومشاهدين وكان ذلك في بداية العام 1973. الصور...

وبعد ذلك بمدة قصيرة سافر الأستاذ أبو خزعل إلى اليابان ليتعلم الفن القتالي كيوكوشن على يد مؤسسه المعلم أوياما، وأسند مهمة التدريب إلى أخيه المدرب حسان الذي كان أيضًا يحضر يوم الأحد فقط، ثم أقوم بتدريب اللاعبين في بقية أيام الأسبوع. ولما عاد الأستاذ أبو خزعل من اليابان نقل إلينا فن الكيوكوشن وأصبحنا نتدرب عليه وصار بذلك مؤسس كيوكوشن في لبنان وتركنا فن التايكوندو.

عودة للأعلى

القصة الثانية / عدنان الطرشة مدرب كيوكوشن منذ العام 1973 وأول صورة للتدريب في العام 1974

لقد كنت دائمًا أفكر وأشعر بأنني يومًا ما سوف أفتتح ناديًا للكيوكوشن وأدرب فيه. وقد طرحت على أستاذي أبو خزعل فكرة افتتاح نادٍ أفضل من النادي الحالي بحيث يدرب هو فيه يومًا وأدرب أنا فيه بقية الأيام، ولمست أن لديه رغبة في ترك ذلك النادي القديم بسبب وجود خلافات بينه وبين صاحب النادي وعدم صلاحية مكان التدريب، وبعد بحث بمساعدة بعض الأصدقاء وجدنا المكان الملائم وجاء أبو خزعل لرؤيته فأعجبه وشجعني على استئجاره؛ ولكن صاحب النادي القديم أفشل خطتنا وامتنع صاحب المكان عن تأجيرنا إياه. وقد ترك أبو خزعل النادي القديم ولم يعد يدرب فيه وترك اللاعبون التدريب وتفرقوا، أما أنا فقد تابعت التدريب مع المدرب فصرت أسافر إلى بيروت وأتدرب ثم أعود إلى طرابلس، وبعد مدة قصيرة بدأت أدرب في الهواء الطلق في أحد الأماكن في طرابلس.

لقد كانت بدايتي في تدريب الكيوكوشن للآخرين في العام 1973 ولكن لم تلتقط لي أي صورة أثناء التدريب. وهذه الصورة هي أول صورة التقطت أثناء تدريبي لمجموعة من التلاميذ وذلك في بداية العام 1974. في ذلك الحين لم يكن لدي نادٍ للتدريب ولم يكن أمامي سوى التدريب في الهواء الطلق في هذا المكان من مدينة طرابلس. الصور...

أما هؤلاء التلاميذ الخمسة في الصورة فلم يواصل التدريب منهم سوى اثنان وهما: وليد مرعي الظاهر في مقدمة الصورة إلى اليمين، وهاشم يغمور الذي لا يظهر منه سوى رجلاه في مؤخرة الصورة خلف المدرب. وقد واصل الاثنان التدريب حتى بعد سفري إلى المملكة العربية السعودية حتى صارا مدربَين معروفَين ولا يزالان يدربان حتى اليوم. وقد كان الاثنان من أفضل اللاعبين عندي ولهذا كنت أشركهما في عروض الكيوكوشن التي أقدمها، وبحسب سجل اللاعبين لدي فإن آخر اختبار أجريته لهما معًا كان للحزام الأخضر في 15/5/1974. وبحسب الصور فإن آخر ظهور لوليد معي كان في عرض الكيوكوشن الذي نظمته وقدمته على مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس يوم الأحد 6/4/1975 الصور... وبعد ذلك سافر وليد إلى الإمارات العربية المتحدة وأقام بها، ثم سافر إلى اليابان وزار أوياما، ثم ترك الكيوكوشن والتحق بالشيدوكان ثم تركها أيضًا بعد مدة. وهو الآن يدرب أسلوبًا خاصًا به في الإمارات ويحمل لقب (كانشو) ودرجة (9 دان). وأما هاشم فإن آخر ظهور له معي في لبنان كان في العرض الذي قدمته في الأسبوع الرياضي في شهر سبتمبر (أيلول) 1974 الصور... وقد واصل هاشم تدريبه في الكيوكوشن، وسافر أيضًا إلى السعودية وانضم إليَّ في الرياض لمدة قصيرة وأشركته معي في عرض كيوكوشن قدمته في إحدى المناسبات في العام 1981 الصور... ثم عاد إلى لبنان ثم إلى أوروبا حيث أخذ يتدرب على أسلوب الركل واللكم (كيك بوكسنغ)، ولما عاد إلى طرابلس اختار أن يسير في طريق هذا الفن فأخذ يدرب ويشارك بفرق من لاعبيه في البطولات المختلفة.

عودة للأعلى

القصة الثالثة / عدنان الطرشة في أول عرض أمام جمهور كبير في العام 1974

في المدة التي كنت أدرب فيها في الهواء الطلق كما ذكرت في القصة السابقة طلبت مني إحدى الجهات تقديم عرض كاراتيه في احتفال كبير. فقمت بإعداد برنامج للعرض وبدأنا نتدرب عليه مع تلاميذي. وفي اليوم المحدد في شهر صفر 1394هـ مارس (آذار) 1974 حضرنا إلى مكان الاحتفال وفوجئنا بوجود ذلك الجمهور الكبير حيث كان هذا أول عرض كاراتيه نقدمه أمام جمهور بهذا الحجم مما زاد في حماسنا وبدأنا في تقديم فقرات العرض التي ألهبت حماس الجمهور ونالت إعجابهم.

وهذه الصورة مأخوذة من العرض حيث أقدم فيها عرض تكسير متنوع للقرميد. وقد قمنا بتصوير أجزاء من العرض ولأول مرة بفيلم سينما مقاس 8 ملم ملون دون صوت. وفي هذه الصورة أيضًا يظهر فيها اللاعبان المذكوران في القصة السابقة، وليد مرعي وهو يحمل لوح القرميد في مقدمة الصورة إلى اليمين، أما هاشم يغمور فهو الجالس في الوسط بين اللاعبَين. الصور...

عودة للأعلى

القصة الرابعة / إعلان عن افتتاح نادٍ للمدرب عدنان الطرشة في العام 1974

بعد أن قضيت مدة أدرب في الهواء الطلق قدم لي أحد الأشخاص مكانًا للتدريب فيه فقمنا بنشر هذا الإعلان. وكان لهذا الإعلان قصة أخرى أخبرني بها الأستاذ حسين سليمان وهي أنه قد رأى هذا الإعلان في نادي المدرب أبو خزعل في بيروت عندما كان يحضر هو وزملاؤه اللاعبون إلى النادي للتدريب وذلك قبل أن يصبح مدربًا فيما بعد وعلم من الإعلان بأنني مدرب. وهذا الخبر منه إنما يدل على تواضعه وعدم تكبره عن الإبلاغ بمثل هذه الحقيقة، وخلال لقاءاتنا الكثيرة في الأنشطة المختلفة وفي البلدان المختلفة لم أجد منه سوى الاحترام والتقدير المتوافق مع قول هذه الحقيقة.

وإلى تاريخ هذا الإعلان كنت المندوب الوحيد لمؤسس الكيوكوشن في لبنان الأستاذ أحمد أبو خزعل غير أخيه المدرب حسان أبو خزعل، كما أنه لم يكن يوجد في طرابلس أي مدرب كيوكوشن آخر، وبقي الأمر كذلك لما بعد بطولة لبنان على مسرح الأونيسكو في العام 1975. وبعد سفري إلى المملكة العربية السعودية انتسب الأستاذ جمال الحايك إلى الكيوكوشن والتدرب مع أبي خزعل - وكان سابقًا يمارس فنًا آخر مع المدرب عبد الرحمن الريس - ثم خلفني كمدرب للكيوكوشن في طرابلس فانضم إليه عدد من تلاميذي الذين أرادوا مواصلة التدريب، وانضم عدد آخر إلى الأستاذ أبو خزعل للتدرب معه مباشرة، وقد أصبح عدد منهم مدربين في طرابلس. الصور...

عودة للأعلى

القصة الخامسة / أول فريق من طلاب المدرب عدنان الطرشة بعد البدء في التدريب في صالة داخلية في العام 1974

بعد نشر الإعلان عن التدريب في هذا المكان الجديد، بدأ عدد من الشباب الانتساب للتدريب عندي، وتكَون لدي أول فريق، وفي أحد الدروس التقطنا هذه الصورة للحاضرين من الفريق. الصور...

عودة للأعلى

القصة السادسة / امتحانات الأحزمة لطلاب المدرب عدنان الطرشة عند المدرب أحمد أبو خزعل في بيروت في العام 1975

مع قيامي بتدريب الآخرين في طرابلس فقد كنت أسافر إلى بيروت كل أسبوع مرة أو مرتين وذلك للتدرب مع مدربي الأستاذ أحمد أبو خزعل، وقد نظمنا اجتماعات خاصة بالمدربين وأصبحت عضوًا في لجنة التحكيم في امتحانات اللاعبين الذين كانوا يتقدمون لنيل الأحزمة المختلفة في النادي الرئيس في بيروت وذلك بعد أن قررنا أن نخصص أيامًا معينة لامتحانات اللاعبين حيث يأتي كل مدرب بتلاميذه المتقدمين للامتحانات سواء من مدينة طرابلس أو صيدا أو غيرها.

وهذه الصورة تجمعني مع الأستاذ أحمد أبو خزعل وفريقي الذي أتيت به إلى بيروت لتقديم الامتحانات (ما عدا اللاعب بلباس الكاراتيه).

عودة للأعلى

القصة السابعة / أول معسكر تدريب خارجي للمدرب عدنان الطرشة على الثلج في جبال الأرز في العام 1975

في شهر صفر 1395هـ - مارس (آذار) 1975م. قمت بتنظيم رحلة ومعسكر تدريب لتلاميذي على جبال الأرز الثلجية حيث تكون الحرارة في أدنى مستوى لها، وهذا التدريب على الثلج يحتاج إلى قوة تحمل للصقيع والصبر على ذلك لمدة طويلة نسبيًا، خاصة أن التدريب يكون بالسروال فقط وكشف الجزء الأعلى من الجسم والقدمين كذلك، ومن الملاحظ في هذا التدريب أنه بعد مدة قصيرة يفقد اللاعب الإحساس بقدمه ولو ضربها بالصخر لأنها قد تخدرت تمامًا وكبر حجمها حتى أنه بعد انتهاء التدريب وبدء رحلة العودة إلى المدينة لا يستطيع اللاعب انتعال حذائه لأن مقاسه قد أصبح أصغر كثيرًا من قدمه المتضخمة وتحتاج إلى حوالي ساعتين بعد مغادرة جبال الثلج حتى تكون قد دفأت وعادت إلى طبيعتها وعندها يمكن أن تدخل في الحذاء. 

إن منظر اللاعبين وهم يتدربون بهذا الشكل كان عجيبًا غريبًا للناس الآخرين الذين قدموا للتزلج على الثلج، ففي الوقت الذي هم فيه يلبسون الملابس الثقيلة وأقنعة الوجه وقفازات اليدين ولا يظهر منهم أي جزء من لحومهم ومع ذلك يشعرون بالبرد ويرتجفون منه - يرون اللاعبين وهم حفاة الأقدام وعراة الصدور وهم يتدربون بحماس غير آبهين بالجو المحيط بهم أو بالأحرى قد تغلبوا عليه فلم يعودوا يشعرون بالبرد بل كانوا مسرورين جدًا بهذه الفرصة التي أتاحها لهم مدربهم للتدرب على الثلج. وقد أصبح بعض هؤلاء اللاعبين فيما بعد مدربين ولهم أنشطتهم الخاصة وعلى رأسهم المدرب (كانشو) وليد مرعي - الثاني من اليمين - المقيم في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة. الصور...

عودة للأعلى

القصة الثامنة / عرض كاراتيه للمدرب عدنان الطرشة في ختام الأسبوع الرياضي في العام 1975

تلقيت في شهر شعبان 1394هـ - سبتمبر (أيلول) 1974م. دعوة من أحد الأندية الرياضية الذي كان يقيم أسبوعًا للرياضة في مدينة طرابلس من أجل تقديم عرض كيوكوشن في اليوم الختامي للأسبوع الرياضي والذي كان قد تقرر فيه أيضًا حضور الرباع الأولمبي محمد خير طرابلسي لتقديم عرض في رفع الأثقال، وقد أكد لي المنظمون لهذا الحفل أن يقتصر عرضي على مدة نصف ساعة فقط، حيث كان المنظمون متخوفين من أن أفشل في عرضي كما حصل مع مدرب كاراتيه في حفل آخر قبل أسبوع فقط حيث فشل ذلك المدرب في عرضه وأخذ الحاضرون يتهكمون عليه ويسخرون منه. قمت بإعداد مجموعة من العروض بحيث لا تتعدى نصف الساعة المخصصة لي.

في الوقت المحدد حضرت ومعي مجموعة من تلاميذي الذين سوف يقومون بأدوار المساعدة، وبمجرد تقديمي لأولى العروض تفاعل الجمهور الغفير وتجاوب مع كل حركة أقوم بها؛ حيث كان يسكت تمامًا حين أبدأ في تقديم حركة ما ويحبس أنفاسه، وفي أثناء العروض الخطرة مثل الدفاع ضد السكين الحقيقية كانت صرخات الخوف تُسمع بوضوح وهي تصدر من النساء كلما هجم اللاعب بسكينه باتجاه صدري، فإذا انتهيت من الحركة دوى التصفيق الحاد وعبارات الإعجاب والحماس لنجاح الحركة، فلاحظ المنظمون ردود الفعل الإيجابية هذه عند الجمهور وعدم وجود أي تشويش أو فوضى في الملعب بل انضباط كامل وسكون تام وتركيز شديد على حركاتي وعروضي؛ فطلب المنظمون مني بأن أطيل مدة العرض فكان ردي عليهم واضحًا وصريحًا وهو أنهم قد طلبوا مني أن يكون العرض لمدة نصف ساعة فقط وقد أعددت العروض بناء على هذه المدة، فقالوا لي: خذ راحتك في الملعب وأي حركة تخطر في بالك يمكنك أن تقدمها وبإمكانك أن تأخذ الوقت الذي ترغب فيه. ولكنني لم أقدم أي حركة إضافية على ما أعددته مسبقًا من عروض لمدة نصف ساعة. 

ومما تجدر الإشارة إليه أن المنظمين قبل هذا اليوم لم يهتموا كثيرًا بعرض الكاراتيه بدليل أنهم لم يعملوا حساب تقديم أي هدية لي بعد انتهاء العرض، ولكن أثناء تقديمي للعرض انتبهوا لذلك وشعروا بأنهم سيقعوا في موقف حرج أمام الجمهور فيما لو خرجت من الملعب دون أن يقدموا لي أي هدية، ولهذا همسوا بإذني بأن أتقدم من المنصة الرئيسة بعد انتهائي من العرض لأنهم يرغبون في تقديم هدية لي، واضطروا أن يقدموا لي كأسًا فضيًا كان مخصصًا لغيري من الرياضيين وذلك من أجل أن يخرجوا من المأزق الذي وقعوا فيه وتجنبًا لانتقاد الجمهور الكبير الذي كان معجبًا جدًا بعروضي وعلقوا قائلين بأن أجمل عرض قُدِّم في هذا الحفل الختامي هو عرض الكاراتيه. والنجاح الكبير الذي حققته في هذا العرض قد تمت ترجمته إلى إقبال عدد من الناس على تسجيل أسمائهم لتعلم الكاراتيه عندي في النادي. وهذه الصورة هي لأحد العروض وهو عرض القفز من فوق مجموعة من اللاعبين وتكسير القرميد الذي يمسك به اللاعب وليد مرعي ولاعب آخر. الصور...

عودة للأعلى

القصة التاسعة / عرض كبير للكاراتيه من تنظيم عدنان الطرشة في العام 1975

بعد تحقيقي بفضل الله تعالى النجاح تلو النجاح في عروض الكيوكوشن التي قدمتها في أماكن مختلفة تلبية لدعوات الآخرين، أخذت افكر في تنظيم حفلة كبيرة في الكيوكوشن على أن تكون على مستوى راقٍ جدًا، وبناءً على ذلك أخذ أبحث عن المكان الراقي الملائم لمثل هذه الحفلة، وكان مسرح الرابطة الثقافية من الأماكن الراقية القليلة في طرابلس، ومثل هذه المكان لا يوافق على استضافة أي عرض أو حفلة أو مسرحية..إلخ إلا إذا كانت على مستوى راقٍ، وعندما راجعتهم أخبروني بالشروط المعقدة وأهمها أن أكون واثقًا من نجاح حفلتي التي أعتزم إقامتها إلى جانب تقديم طلب رسمي إليهم لدراسته ثم إبلاغي بالموافقة أو عدمها. وقد أبلغوني بموافقتهم بكتاب رسمي وطلبوا مني بعض الضمانات والأوراق الرسمية، كما طلبوا مني مبلغًا كبيرًا كأجرة للمسرح فوافقت عليه لثقتي بأنه سيكون هناك إقبال كبير على حفلتي هذه ومن ثَم يمكن تحصيل المبلغ المطلوب من قيمة تذاكر الدخول التي سوف تباع.

بعد ذلك أخذت أخطط لكل كبيرة وصغيرة سواء بما يتعلق بعروض الكاراتيه نفسها أو التنظيم والإدارة وغير ذلك مما يتطلبه مثل هذا المهرجان الكبير. وقمت بالاجتماع مع محافظ شمال لبنان وطلبت منه أن تكون حفلتي برعايته فوافق على طلبي وأصدر أمره أيضًا بإعفاء هذه الحفلة من ضريبة الدخل تشجيعًا لهذا النشاط. بعد ذلك قمت بطباعة الإعلانات اللازمة وبطاقات الدعوات الخاصة وتذاكر الدخول بالأسعار المختلفة حسب القرب والبعد من المسرح، وحددت موعد إقامة هذه الحفلة في يوم الأحد 24/ 3/ 1395هـ - 6/ 4/ 1975م. ومن جهة أخرى فقد اجتمعت مع الأستاذ أحمد أبو خزعل في بيروت ودعوته لمشاركتي في هذه الحفلة وتقديم بعض العروض هو وأخوه حسان فوافق على ذلك وأخبرني بأشكال العروض التي سيقدمها هو وأخوه وهي عرضان لكل منهما. كذلك طلبت من جمعية الكشاف الجراح أن تتولى التنظيم الداخلي في الصالة.

وفي الموعد المحدد بدأت الحفلة حسب الفقرات المعدة وقد ظهر على المسرح المدربون الثلاثة الذين سيشاركون بتقديم العروض وهم: أحمد أبو خزعل، وحسان أبو خزعل، وعدنان الطرشة، وكذلك اللاعبون الذين سيقومون بأدوار المساعدة. وقد تخلل الحفلة عروض كثيرة قمت بمعظمها منها: عروض في الكاتا والدفاع عن النفس ضد السكين والعصا والتكسير ثم العروض الخطرة التي قمت بها. وكذلك عرض جمباز ومرونة قام به الأستاذ غوث بارودي. وكانت القاعة قد امتلأت بالجمهور وكان يومًا حافلاً ومثيرًا. الصور... وبعد انتهاء الحفلة أقبلت جموع من المشاهدين إلى الأستاذ  أبو خزعل وإليَّ وقدموا لنا التهنئة على هذه الحفلة وأخذ بعضهم يوجه إليَّ أسئلة استغراب عن كيفية تنفيذي لهذه الحركة أو تلك وعبروا عن دهشتهم لكيفية تنفيذي لبعض الحركات الصعبة والخطرة. وهكذا نجحت هذه الحفلة نجاهًا باهرًا ولله الحمد والمنة وكان لها الصدى الكبير في المدينة؛ وكان من ثمارها الطيبة إقبال الشباب على التسجيل عندي في النادي. وقد أجريت معي عدة تحقيقات ومقابلات صحفية من قبل صحف ومجلات عربية وفرنسية حتى أن المسؤول عن المجلة الفرنسية ولإعجابه الشديد بي أبلغني بأنه يسعده أن ينشر في مجلته أي نشاط كيوكوشن أقوم به حتى وإن كان درسًا عاديًا في النادي وما عليَّ سوى أن أصور وأحضر له الصور لينشرها لي.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات فقد حقق الله لي ما خططت له فكان ما يذكره الإعلان عن أول مهرجان للكيوكوشنكاي من نوعه في مدينة طرابلس برعاية محافظ الشمال. أما الصورتان المنشورتان في الإعلان فقد كانتا من العرض الذي قدمته في السنة السابقة 1974 كما في القصة السابقة. الصور...

عودة للأعلى

القصة العاشرة / بطولة لبنان والمدربون الأوائل المشاركون فيها في العام 1975

هذه الصورة التاريخية النادرة مأخوذة في بطولة لبنان على مسرح الأونيسكو في شهر مايو (أيار) 1975. فقد نظم المدرب أحمد أبو خزعل بطولة لبنان للعام 1975 وجعلها بأسلوب (الكيك بوكسنغ) وبلباس خاص بها عبارة عن سروال ملون فقط مع تعرية الصدر واستخدام القفازات، ودعا مدربي الكيوكوشن الموجودين على الساحة إلى المشاركة فيها. فشاركت فيها بفريق من طرابلس كما شاركت فيها بدور الحكم وقدمت عرضًا أيضًا عبارة عن كاتا بسلاح (التونفا).

وتأتي أهمية هذه الصورة التاريخية في أنها تظهر المدربين الأربعة الأوائل على ساحة الكيوكوشن في الشرق الأوسط في ذلك الوقت الذين شاركوا في هذه البطولة، وهم من اليمين: عدنان الطرشة، وهاشم مكي، وأحمد أبو خزعل، وحسان أبو خزعل. وكل مدرب منهم يتقدم فريقه المشارك في البطولة. الصور... ثم بعد ذلك انتشرت الكيوكوشن في دول عربية أخرى بواسطة المدربين اللبنانيين الذين هاجروا من لبنان للعمل في الخارج. والجدير بالذكر أن الأستاذ صبحي بري الذي يحمل لقب (كانشو) ودرجة (9 دان) ويرأس اتحادًا للفنون القتالية ويقيم في الولايات المتحدة الأميركية قد نشر هذه الصورة وصرح بكل تواضع أنه هو اللاعب في فريق هاشم مكي ويقف خلفه حاملاً لوحة (برج البراجنة).

عودة للأعلى

القصة الحادية عشرة / اجتماع حملة الحزام الأسود من طلاب الأستاذ أحمد أبو خزعل في العام 1975

بعد شهر من بطولة لبنان على مسرح الأونيسكو في بيروت كما في القصة العاشرة السابقة أي في شهر جمادى الأولى 1395هـ - يونيو (حزيران) 1975م. طلب الأستاذ أحمد أبو خزعل من طلابه حملة الحزام الأسود المدربون واللاعبون في المدن والمناطق المختلفة في لبنان الاجتماع في ناديه في منطقة ستاركو في بيروت. وخلال ذلك التقطت بعض الصور ومن بينها هذه الصورة النادرة أيضًا وهم من اليمين: 1- عبد السلام ياسين. 2- لا أتذكر اسمه. 3- عدنان الطرشة. 4- لا أتذكر اسمه. 5- أحمد أبو خزعل. 6- حسان أبو خزعل. 7- هاشم مكي. 8- علي غصين. 9- لا أتذكر اسمه. أما المدربون منهم فهم أربعة وهم الذين شاركوا بفرق في بطولة لبنان المذكورة وهم أيضًا من اليمين: عدنان الطرشة، أحمد أبو خزعل، حسان أبو خزعل، هاشم مكي.

أما هؤلاء المدربون الأربعة فقد كان مصيرهم على النحو الآتي: سافر عدنان الطرشة إلى المملكة العربية السعودية وقدر الله تعالى له أن يكون مؤسس كيوكوشن فيها، وبعد بضع سنوات سافر إلى اليابان وأقام فيها لمدة شهر يتدرب مع أوياما مؤسس الكيوكوشن وصار رئيس فرع المملكة العربية السعودية. أما الأستاذ أحمد أبو خزعل وهاشم مكي فقد بقيا في بيروت واستمرا في التدريب، في حين سافر حسان أبو خزعل إلى ليبيا وأسس الكيوكوشن فيها. وقد دخل على خط التدريب أيضًا الأول من اليمين في الصورة عبد السلام ياسين الذي سافر إلى إيران ودرب هناك وبعد مدة عاد إلى منطقته في عكار شمال لبنان.

وبعد عدة سنوات حدثت ظروف للأستاذ أحمد أبو خزعل جعلته يترك الكيوكوشن ويسافر إلى كندا حيث أقام فيها وصار يدرب أسلوبًا قتاليًا آخر، وأصبح هاشم مكي رئيس فرع لبنان بدلاً منه. وقد عاد حسان أبو خزعل إلى لبنان من ليبيا ثم انقطعت أخباره. ثم عاد الأستاذ أحمد أبو خزعل أيضًا إلى لبنان ولكنه ترك التدريب وصار يعمل في المقاولات.

عودة للأعلى

القصة الثانية عشرة / أول معسكر تدريب خارجي للمدرب عدنان الطرشة على جزيرة في البحر في العام 1975

في شهر رجب 1395هـ - أغسطس (آب) 1975م. قمت بتنظيم معسكر تدريب لتلاميذي في إحدى الجزر التي تبعد عن طرابلس حوالي الساعة بالمركب، وقد تضمن التدريب تدريبات على رمال الشاطئ وتدريبات في الماء، كذلك قمت بأداء بعض عروض الكيوكوشن أمام اللاعبين. الصور...

عودة للأعلى

القصة الثالثة عشرة / أول معسكر تدريب خارجي للمدرب عدنان الطرشة على الجبل في العام 1975

بعد نجاح معسكرات التدريب السابقة التي نظمتها لتلاميذي على جبال الثلج وفي جزيرة في البحر قمت بتنظيم معسكر تدريب آخر في شهر رجب 1395هـ - أغسطس (آب) 1975م. وذلك في إحدى القرى من جبال لبنان، واشتمل التدريب على كل شيء، وتضمن أيضًا عروضًا في الكيوكوشن نفذتها أمام اللاعبين. الصور...

عودة للأعلى

القصة الرابعة عشرة / عدنان الطرشة يتسلم درعًا من المدرب أحمد أبو خزعل في بيروت في العام 1978

هذه الصورة التقطت في بيروت في العام 1978 بمناسبة قيام مدربي الأستاذ أحمد أبو خزعل بتقديم درع تذكاري لي تقديرًا لجهودي في نشر الكيوكوشن في المملكة العربية السعودية حيث قدَّر الله لي أن أكون مؤسس هذا الفن في هذا البلد منذ العام 1976. وقد جرت هذه المناسبة في نادي الأستاذ أبو خزعل. وقد حدث موقف طريف من أجل التقاط الصورة حيث فشلت عدة محاولات لالتقاطها بسبب أن (الفلاش) لم يعمل بالتزامن مع ضغط زر الكاميرا وكانت المحاولة الأخيرة بحيث أمسك أحدهم بالفلاش منفصلاً عن الكاميرا ولاعب آخر أمسك بالكاميرا ثم جرى تزامن الضغط على الفلاش والكاميرا في آن واحد فكانت هذه الصورة التي ظهرت هكذا لأنها ربما كانت في آخر الفيلم.

لقد شاركنا في هذه المناسبة اللاعبون الحاضرون في التدريب حينها والظاهرون في خلفية الصورة ولم أكن أعرف أحدًا منهم حيث كان جميعهم من المبتدئين الذين بدؤوا التدريب خلال وجودي في الرياض. وعندما أصبحنا في العام 2012 علمت من أحد مواقع الإنترنت أن أحد اللاعبين الظاهرين في الصورة وهو الشاب الصغير بالحزام البني الذي يظهر رأسه فوق كفينا المتصافحتين هو الدكتور الجراح عماد أرناؤوط ويحمل لقب (هانشي) ويرأس الاتحاد العربي العالمي لفنون القتال، وقد نشروا هذه الصورة في موقع الاتحاد وصفحته على الفيس بوك.

عودة للأعلى

القصة الخامسة عشرة / عدنان الطرشة يمثل فيلم كاراتيه في العام 1978

في عام 1398هـ - 1978م، سافرت من المملكة العربية السعودية إلى لبنان فقمت بعدة أنشطة كاراتيه كان منها إنتاج فيلم مدته نصف ساعة بعنوان (المجابهة العنيفة) ويحكي قصة كاراتيه يجري فيها مواجهة قتالية بفنون الكاراتيه مع عصابة إجرامية. وهذه الصورة من أحد المشاهد. الصور...

عودة للأعلى

القصة السادسة عشرة / عدنان الطرشة وأكبر عدد من التلاميذ في درس خاص في الرياض في العام 1979

في الشهر الثالث من العام 1396هـ - 1976م اتفقت مع تلاميذي الذين كنت أدربهم في طرابلس بأنني سوف أسافر لأداء العمرة لمدة عشرين يومًا تقريبًا ثم العودة واستئناف التدريب؛ ولكن بعد وصولي إلى المملكة العربية السعودية لأداء العمرة ثم السفر إلى الرياض، لم أتمكن من العودة إلى لبنان بسبب ظروف خارجة عن إرادتي وتقدير الله تعالى لي بالإقامة في الرياض. فتفرق تلاميذي في لبنان عند هذا المدرب أو ذاك فمنهم من التحق بمدربي الأستاذ أحمد أبو خزعل للتدرب معه مباشرة في بيروت، ومنهم من التحق بالمدرب جمال الحايك الذي حل مكاني في طرابلس.

في هذه الأثناء اجتمعت في الرياض مع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب أكثر من مرة، وكذلك الأستاذ محمد الفائز القليش رئيس الاتحاد السعودي للكاراتيه. وكنت قد بدأت بتدريب (كيوكوشن) ونشرها في الدروس الخاصة لبعض الأمراء والشخصيات، حيث لم يكن اتحاد الكاراتيه وقتها يمنح تراخيص رسمية لتدريب الكاراتيه من أي نوع في المراكز الرياضية الخاصة، ومكثت على ذلك عدة سنوات حيث كان عدد التلاميذ في الدرس الخاص الواحد يتراوح ما بين شخص واحد وأربعة أشخاص. ولكن وفي بداية العام 1399هـ - 1979م طلبت إحدى العائلات الكبيرة أن أقوم بتدريبهم في درس خاص أيضًا وكان عدد الأشخاص المنضمين في البداية 13 شخصًا ما بين أخ وابن عم وقريب وكان هذا أول درس خاص يجتمع فيه أكبر عدد من التلاميذ كما تظهر الصورة. الصور...

عودة للأعلى

القصة السابعة عشرة / عدنان الطرشة يقدم أول عرض أمام جمهور في الرياض في العام 1981

إن عدد اللاعبين له أهمية كبيرة؛ فإن كان العدد كافيًا فإنه يخلق الأفكار في ذهن المدرب لعمل الأنشطة المناسبة له، أي إن عدد اللاعبين لدى المدرب يتحكم بنوعية الأنشطة التي يمكن أن ينظمها لهم من بطولات ومعسكرات وغيرها. ولهذا لم أقم طيلة السنوات الماضية من التدريب بأي نشاط أمام جمهور حيث كان أفراد الدروس الخاصة ما بين واحد أو أربعة، ولكن حين بدأت درسًا خاصًا وكان عدد اللاعبين فيه كبيرًا وتوفر المكان أيضًا بدأت أفكار الأنشطة تتولد في ذهني فقمت بإعداد عرض كبير في الكيوكوشن بمناسبة توزيع شهادات الحزام البني على اللاعبين. وهذه الصورة لأحد العروض التي قدمتها لكسر الخشبة بين سيفين مع إغماض العينين. وبالمناسبة فإن اللاعب الذي يحمل الخشبة والسيفين هو هاشم يغمور الذي ذكرت قصته في القصة الثانية حيث كان يتدرب عندي في لبنان وأشركه في عروضي وهو ما حدث أيضًا في الرياض حيث أشركته في هذا العرض الذي كان في العام 1401هـ - 1981م. الصور... وقد قمت بتصوير هذا العرض بكاميرا الفيديو لأول مرة، وكان الفيديو وقتها اختراعًا جديدًا ينزل إلى السوق حديثًا. 

عودة للأعلى

القصة الثامنة عشرة / عدنان الطرشة يشارك لأول مرة بفريق في بطولة المملكة العربية السعودية في العام 1981

بسبب العلاقة الشخصية بيني وبين رئيس الاتحاد السعودي للكاراتيه الأستاذ محمد القليش فقد سمح لي كحالة استثنائية وحيدة للعبة أخرى هي الكيوكوشن غير اللعبة الرسمية للاتحاد وهي الشوتوكان بالمشاركة بفريق في بطولة المملكة العربية السعودية السادسة التي أقيمت في الرياض بتاريخ 18/ 6/ 1401هـ الموافق 23/ 4/ 1981م. وتظهر الصورة العليا وجودي مع فريقي في الملعب الذي جرت فيه البطولة، والصورة الأخرى لاستعراض الفرق ويتقدمهم الخبير الياباني المعروف (هيديكي أوكاموتو) المسؤول عن الشوتوكان في الشرق الأوسط وأفريقيا الذي سبق أن لعبت وإياه القتال قبل خمس سنوات أمام حشد من اللاعبين والمدربين والجمهور فلفت قتالي المميز معه نظر أحد الأمراء الذي انضم للتدريب مع (أوكاموتو) فطلب مني أن أدربه في بيته كدرس خاص وهذه كانت بدايتي في تدريب الأمراء من آل سعود. والجدير بالذكر أن (أوكاموتو) قد دخل الإسلام فيما بعد أثناء إقامته في مصر وتسمى باسم (أحمد كمال أوكاموتو) ثم توفي في العام 2009. الصور... وفي العام التالي 1402هـ - 1982م شاركت أيضًا بفريق في بطولة المملكة السابعة. الصور...

عودة للأعلى

القصة التاسعة عشرة / عدنان الطرشة لأول مرة في الكويت في العام 1981

في العام 1981 قام الأستاذ حسين سليمان مندوب اللعبة في الكويت بالاتصال بي ودعاني لزيارة الكويت لمرتين متتاليتين في العام نفسه لمشاركته في المرة الأولى في تحكيم بطولة جامعة الكويت التي تقام لأول مرة في 6/ 4/ 1401هـ - 11/ 2/ 1981م. وتخلل هذه الزيارة دعوتي لزيارة النادي واللقاء مع اللاعبين حيث التقطت الصورة الصغيرة مع الأستاذ حسين. الصور...

أما في المرة الثانية من العام نفسه فقد دعاني الأستاذ حسين سليمان للمشاركة في تحكيم بطولة الكويت المفتوحة التي أُقيمت في 28/ 2/ 1402هـ الموافق 24/ 12/ 1981م. التي التقطت فيها الصورة أثناء التحكيم التي يظهر فيها الأستاذ حسين حكم زاوية إلى يميني. الصور...

عودة للأعلى

القصة العشرون / عدنان الطرشة يبدأ درسًا خاصًا فريدًا من نوعه لأحد الأمراء في مدينة الخبر في العام 1982

في العام 1402هـ-1981م بدأت درسًا خاصًا فريدًا من نوعه حيث طلب مني الأمير عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز ابن نائب أمير منطقة الرياض في حينها (أصبح فيما بعد أميرًا للرياض) أن أعطيه درسًا خاصًا في الكيوكوشن في مدينة الخُبَر في المنطقة الشرقية، حيث بدأ دراسته في جامعة البترول والمعادن؛ ومع أنه مثلي من سكان الرياض إلا أنه أوضح لي بأن معظم إقامته ستكون في مدينة الخبر حيث بدأ الدراسة في الجامعة وهناك فقط سيكون لديه الوقت المناسب للتدريب ولعدة سنوات طول مدة الدراسة. وكون هذا الدرس الخاص فريد من نوعه فلأنه كانت يتطلب مني السفر بالطائرة برحلتين من الرياض إلى الظهران والعودة إلى الرياض وذلك كل أسبوع، وكان ترتيب التدريب بحيث أعطيه درسًا في يوم الوصول ودرسًا ثانيًا في اليوم التالي ثم أعود إلى الرياض. وقد مكثت على هذا المنوال عدة سنوات حتى تخرج الأمير من الجامعة. الصور...

وقد واصل الأمير تدريبه في الرياض، وكان قد حصل على الحزام الأسود بشهادة من الاتحاد الدولي للكيوكوشن في اليابان وبشهادة من الاتحاد العربي السعودي للكاراتيه، ثم تولى بعد ذلك تقديم الدعم لي ورعاية أنشطتي وكذلك حضور بطولات النخبة التي أنظمها فيقوم بتكريم الفائزين والمشاركين بالكؤوس والميداليات والدروع والشهادات. صفحة الراعي المميز

عودة للأعلى

القصة الحادية والعشرون / أوياما يحتفل بقدوم عدنان الطرشة بعرض كيوكوشن في المركز الرئيس (الهونبو) في العام 1982

بعد إقامتي في المملكة العربية السعودية بحوالي سبع سنوات قمت فيها بتدريب كيوكوشن ونشرها في الأوساط المختلفة من أمراء العائلة الحاكمة والمواطنين قررت السفر إلى منبع هذا الفن وإلى مؤسسه المعلم الرئيس أوياما لزيادة الخبرة والتزود بكل جديد. فقمت بالاتصالات اللازمة مع المعلم أوياما ولقبه في ذلك الوقت (كانشو) قبل أن يغيره إلى (سوساي) وأبلغته عن قدومي إليه فرحب بذلك. فسافرت إلى اليابان في العام 1402هـ - 1982م. وبعد وصولي إلى طوكيو واستقراري في الفندق اتصلت بالمركز الرئيس للكيوكوشن (الهونبو) وأبلغتهم عن وصولي ثم خرجت للتجول، ولما عدت وجدت رسالة قد تركها لي أوياما ويخبرني فيها بأنه يرحب بي كثيرًا وقد خططوا لتقديم عرض كيوكوشن خاص لي لمدة ساعة بمناسبة حضوري إلى النادي لمقابلة أوياما، وأن الموعد غدًا. وفي الغد جاء الأستاذ محمد خميس - المقيم في طوكيو ويرأس تحرير مجلة (فنون الكاراتيه) - إلى الفندق لاصطحابي بالسيارة وأخذي إلى (الهونبو) ليقوم هناك أيضًا بدور المترجم بيني وبين أوياما. وعند وصولنا إلى قرب المركز ونزولنا من السيارة وجدنا في الحي عددًا من لاعبي الكيوكوشن ينتظرون قدومي لاستقبالي وعندما رأوني أخذوا بالتراكض والتحرك السريع وأدوا لي تحية الكيوكوشن (أوس) وذهب بعضهم لإبلاغ أوياما عن قدومي، وتقدم بعض آخر نحوي وحمل عني ما كنت أحمله وساروا أمامنا ليرشدونا إلى المكان، ثم دخلنا المبنى وصعدنا إلى مكتب أوياما حيث جلسنا. وبعد لحظات دخل أوياما ومعه مصور يلتقط الصور المختلفة لنا وقد رحب أوياما بي كثيرًا. وبعد حديث قصير دام حوالي ربع الساعة دعاني أوياما إلى النـزول إلى صالة التدريب الرئيسة حيث سيقدمون العرض الخاص لي، وكان في انتظارنا عدد من رؤساء الفروع في اليابان والمدربين والأبطال الذين استقبلونا بالتحية ثم جلسنا - كما في الصورة - وبدأنا نشاهد العرض الذي قام بقيادته الأستاذ روياما (4 دان). (أصبح فيما بعد رئيس لعبة كيوكوشن كان).

وبعد انتهاء العرض الذي استمر لأكثر من ساعة قمت بإلقاء كلمة قصيرة بهذه المناسبة شكرت فيها أوياما على هذا الاستقبال الرائع وهذا العرض الشيق وتمنيت للعبة الكيوكوشن التقدم والنجاح وأخبرتهم بأنني قد قدمت للانضمام إليهم في التدريب. وكان هناك عدد من الصحفيين والمصورين الذين قاموا بالتقاط الصور لهذه المناسبة ونشرت في ثلاث مجلات باللغات الثلاث: اليابانية والإنجليزية والعربية. بعد ذلك عدنا إلى مكتب أوياما وجلسنا نتحدث وقد انضم إلينا بعض رؤساء الفروع اليابانيين الذين شاركوا في العرض وجاءوا للسلام عليَّ ومنهم (روياما) و(نيشيدا) وغيرهما. وفي نهاية الجلسة دعاني أوياما إلى العشاء في هذه الليلة فقبلت الدعوة وأعطى أوياما عنوان المطعم إلى محمد خميس ليأخذني إليه. فجاء محمد في المساء واصطحبني إلى المطعم وكان أوياما قد سبقنا إليه، وبعد تناول العشاء خرجنا من المطعم للعودة إلى الفندق وقد أخبرني أوياما بأنه سيتصل بي لتحديد مواعيد التدريب. الصور...

لقد كان في مخططي التدرب مع أوياما لمدة شهر والحصول على شهادة بدرجتي السابقة (3 دان) التي كان أوياما يعلم بأنني استحققتها بدليل مناداته لي بلقب (سنساي) وهو يُطلق على من يحمل (3 أو4 دان)؛ لأنه بعد حصولي في لبنان على الحزام الأسود (1 دان) وبشهادة من اليابان بواسطة الأستاذ أبو خزعل، وبسبب سفري من لبنان إلى السعودية خلال الحرب الأهلية انقطعت عن متابعة الحصول على الترقيات والشهادات في أوقاتها وكان من المفروض لو بقيت في لبنان أن أكون قد حصلت على شهادة (3 دان) في العام 1979 أو حتى قبل ذلك بسبب تقدمي السريع وإنجازاتي في اللعبة، وقد فات على موعد الحصول على درجة (3 دان) عدة سنوات إلى هذا الوقت. وسبب آخر هو عدم اهتمامي كثيرًا بالدرجات أو الشهادات وربما السبب في عدم الاهتمام هذا هو ما حصل معي في بداية حياتي في الكيوكوشن في لبنان؛ فبعد أن رأيت نفسي أدرب وأقدم العروض وأحمل الحزام الأخضر ثم أصبحت أشارك في البطولات بفريق من تلاميذي وأقيم المعسكرات وأقدم العروض أمام الجماهير الغفيرة وأنا في الحزام البني، بل وتكتب عني الصحف والمجلات باللغتين العربية والفرنسية؛ اقتنعت بأنه ليست الدرجة أو الشهادة بالحزام الأسود من أي دان هي التي تجعل الشخص يصبح مدربًا وصاحب عروض وإنجازات...إلخ وإنما الشخص نفسه هو الذي يصنع ذلك بإذن الله تعالى ولو كان مبتدئًا كما حصل معي فعلاً، ولهذا أصبحت أؤمن بأنني أنا أصنع الدرجة بإذن الله وليست الدرجة تصنعني، وأنا أصنع الشهادة بإذن الله وليس الشهادة تصنعني. ولكن مجاراة للوضع العام الذي يقضي بمتابعة الحصول على الدرجات والشهادات ودرءًا للكلام الذي يمكن أن ينطلق من هنا أو هناك عن درجتي، عدت للسير في طريق متابعة الحصول على الدرجة المستحقة أيضًا، وإلا فإنني أرى من نفسي أن وجود الشهادة عندي من عدمه لا يغير أي شيء من حالي وواقعي وقدراتي وأنشطتي، وهو ما أكده لي شخصيًا فيما بعد رئيس الاتحادين العربي والسعودي للكاراتيه الأستاذ محمد القليش عندما كان يوقع على كتاب منحي شهادة (8 دان) حيث قال لي أثناء ذلك بأن حصولي على الشهادة إنما هو تحصيل حاصل وإثبات واقع موجود وأن شخصيتي وقِدمي في الكيوكوشن ومؤلفاتي الكثيرة تجعلني في غنىً عن شهادة كاراتيه وغير محتاج إليها.

عودة للأعلى

القصة الثانية والعشرون / عدنان الطرشة في التدريب مع أوياما في اليابان في العام 1982

بدأت التدريب مع أوياما في صف عام مرة واحدة ثم بعده انضممت إلى صف الحزام الأسود الذي يتدرب فيه أبطال اليابان والعالم ورؤساء الفروع والمدربين وحاملي الحزام الأسود وهو أعلى صف في المركز الرئيس للكيوكوشن (الهونبو) في طوكيو ويقوده أوياما بنفسه. وفي التدريب مع أوياما كنت واثقًا من نفسي كثيرًا وأتدرب بجدية وإتقان ولم يكن هناك طريقة لكي أقارن بها مستواي ومستوى اليابانيين الذين سمعت عنهم الكثير قبل وصولي إلى اليابان؛ لأنني كنت مستغرقًا في أداء الحركات ومركزًا على نفسي ولم استطع النظر إلى اليابانيين لكي أقارن، ولكن ولله الحمد كان الجواب يأتيني من أوياما نفسه ولعدة مرات خلال الدرس حينما كنت أسمعه يصرخ في اليابانيين ويكلمهم باليابانية بعنف ولم أفهم من كلامه سوى تكراره لهم وهو يكلمهم: (طرشة سنساي... طرشة سنساي) أي أستاذ طرشة، فارتفعت معنوياتي كثيرًا بعدما فهمت قصده من تكرار هذه العبارة، حيث كان كلما رأى من ياباني حركة خاطئة أو لا تعجبه كان يقول انظر إلى (طرشة سنساي) كيف يؤديها بشكل صحيح...! انظروا إلى (طرشة سنساي) كيف يجتهد ويتدرب أفضل منكم...!. الصور... وهنا بدأت نظرتي إلى اليابانيين تتغير إذ ليس كل ما سمعته عنهم صحيح ففيهم الجيد وفيهم السيئ كما هو الحال في أي درس في العالم.

وبالفعل فقد كنت في غاية الجدية في حين أن بعضهم كان يغمز بأوياما استهزاءً إذا أدار ظهره في التدريب، وفي بعض الدروس عندما كان أوياما يرغب في الخروج من الدرس لحاجة ثم العودة فيطلب منا تكرار الكاتا نفسها بأن يتولى العد للكاتا بالدور كل فرد موجود في التدريب -أي تكرار الكاتا نفسها بعدد الموجودين-  كان بعض اليابانيين يتبرمون ويغمزون، فاكتشفت أيضًا أن ما كنت أسمعه عن احترام اللاعبين اليابانيين لأوياما إلى حد التقديس هو غير صحيح، بل هو بالنسبة إليهم مثل أي مدرب بالنسبة للاعبين في أي دولة أخرى، بل إنني شخصيًا كنت أجد احترامًا أكثر وتقديرًا أكبر من تلاميذي في الرياض لكونهم مسلمين والإسلام يدعوهم إلى مثل هذا الاحترام وينهاهم عن الغمز واللمز والغيبة حتى بالشخص الغريب فما بالك بأستاذهم ومدربهم؟! وبمثل تصرفات بعض اللاعبين مع أوياما كنت أيضًا أرى مثل هذه التصرفات من موظفي وموظفات (الهونبو) الذين ينظرون إليه مثلما ينظر الموظف إلى مديره في الشركة. بل إنني عرفت من بعد أمورًا شخصية لأوياما لا يعرفها إلا قلة من خاصة أصدقائه من خارج الكيوكوشن. وإذا كان الشيء بالشيء يُذكر فذات مرة في سفر آخر وأثناء وجودي في بهو الفندق جاءت إليَّ ابنة أوياما وتحدثت معي عن أبيها وأسرت إليَّ ببعض تصرفاته مع عائلته فبدت على وجهي علامات الدهشة كأنني غير مصدق فقالت لي: (هذا هو سوساي!). ولأن هذه الأمور التي كنت أطلع عليها لم يكن لها علاقة بالكيوكوشن والتدريب فلم تؤثر على نظرتي له كمعلم ومؤسس لفن كيوكوشن.

وبعدما رأيت أوياما قد وثق بي وبكفاءتي في التدريب والأداء لم أعد أخشى من أداء اليابانيين ما دام أوياما قد جعلني قدوة لهم، حتى أنه عندما كنا ننتهي من الدرس يأتي أوياما ويصافحنا فردًا فردًا بكلتا يديه ثم يتوجه نحو الباب للخروج فنتجمع عند الباب ونؤدي له التحية فكان يقول لهم بعدها وهو يشير إليَّ: (طرشة سنساي)... أي أدوا له التحية أيضًا فيلتفتوا إليَّ ويؤدوا لي التحية، مع ملاحظتي لوجود تبرم وتكبر في وجه واحد أو اثنين من اليابانيين لكوني غير ياباني، ولكن معظمهم كانوا يحترمونني لما رأوا من احترام أوياما لي، حتى إنني عندما أكون سائرًا في الطرقات القريبة من (الهونبو) وأحيانًا أبعد من ذلك كنت أسمع صيحات (أوس... أوس) من هنا أو هناك فألتفت فأجد أحد اللاعبين يؤدي لي التحية.

قام المعلم أوياما بمنحي شهادة بدرجتي السابقة (3 دان)، وقدَّم لي بعض الهدايا منها لباس كيوكوشن مطرز عليه اسمي وبعض مؤلفاته التي كتب لي عليها إهداء بخط يده، وفيلمين سينمائيين (8 ملم) لبعض عروض الكيوكوشن، وطلب أن أعطيه صورة شمسية لي لطبعها على خريطة رؤساء الفروع في جميع أنحاء العالم. ومن هذا التاريخ أخذ أوياما يعاملني كرئيس فرع الاتحاد الدولي للكاراتيه كيوكوشن كايكان في المملكة العربية السعودية. الصور...

ملاحظة: لقد اكتشفت أن هناك بعض المدربين قد قاموا بتزوير هذه الصورة فوضع رأسه مكان رأسي ونشرها في الإنترنت فيُرجى الانتباه إلى ذلك. 

عودة للأعلى

القصة الثالثة والعشرون / عدنان الطرشة مع أوياما والممثل العالمي (ساني شيبا) في العام 1982

في أثناء وجودي في اليابان كان أوياما يدعوني باستمرار إلى مناسبات مختلفة مثل تناول طعام الغداء أو العشاء في المطاعم، وذات مرة دعاني لحضور مسرحية بطلها الممثل العالمي (ساني شيبا) وهو تلميذ أوياما وقام بتمثيل دور أوياما في فيلم (لعبة الموت)، فذهبنا إلى المسرح وشاهدنا هذه المسرحية، وبعدها توجهنا إلى غرف الكواليس التي يتجهز فيها الممثلون وهناك جلسنا مع أبطال المسرحية، وكان حاضرًا أيضًا الممثل الياباني الشاب (سانادا ماساهيرو) وهو ممثل مشهور قالوا لي بأنه يعد (جون ترافولتا اليابان) وكان برفقتنا أيضًا زوجة أوياما وابنته. الصور...

عودة للأعلى

 

القصة الرابعة والعشرون / عدنان الطرشة وشوكيه ماتسوي زملاء في التدريب مع أوياما في العام 1982

خلال التدريب مع أوياما في صف الحزام الأسود وهو أعلى صف في المركز الرئيس للكيوكوشن (الهونبو) في طوكيو ويتدرب فيه أصحاب الدرجات العالية في اللعبة ورؤساء الفروع والمدربين وحاملي الحزام الأسود.. كان من بين زملائي في هذا الصف اللاعب (ماتسوي) الذي يحمل درجة (2 دان) وكنت حينها بدرجة (3 دان). وفي أحد الأيام كنت جالسًا مع أوياما في مكتبه فاستدعى اللاعب (ماتسوي) وكان حينها المدرب المتدرب في (الهونبو) ويقوم بتدريب بعض الصفوف، وكذلك كان البطل الثالث لليابان، فلما حضر (ماتسوي) قدمه أوياما إليَّ وأخبرني بأنه الرقم واحد في إتقان فنون الكيوكوشن وأنه بطل اليابان وأنه سيكون بطل العالم مستقبلاً، وطلب منه أوياما أن يتدرب معي بمفردنا في أوقات أخرى خاصة إضافة إلى صف الحزام الأسود، فصرنا نتدرب بالفعل بمفردنا وتكرر هذا التدريب الخاص عدة مرات، وقد أخبرني (ماتسوي) أن هذا النوع من التدريب الخاص بشخصين فقط يحدث لأول مرة في الهونبو ولي خاصة. الصور...

وتأتي تاريخية هذه الصورة من عدة أوجه أولها أنني كنت أعلى من (ماتسوي) بدرجة دان. وثانيها أنه قد أصبح فعلاً بطل العالم بعد خمس سنوات في العام 1987 وتحقق توقع أوياما بأنه سيكون بطل العالم وذلك بعد أن حاز على المركز الثالث في بطولة العالم السابقة في العام 1984. وثالثها أنه بعد موت أوياما في العام 1994 أصبح ماتسوي خليفة أوياما ورئيس اللعبة في اليابان والعالم وصار لقبه (كانشو) وبدرجة (8 دان).

عودة للأعلى

القصة الخامسة والعشرون / أوياما يقيم حفلة وداع للمدرب عدنان الطرشة في العام 1982

 بعد إقامتي ما يزيد على الشهر في طوكيو اقترب موعد سفري فأبلغني أوياما بأنه سيقيم لي حفلة وداع. وقبل سفري بيومين أقام أوياما حفلة الوداع لي في المركز الرئيس (الهونبو) وحضرها عدد من المسؤولين وحاملي الحزام الأسود وعدد من المدربين ومنهم (غودا) و(إيزوبيه) وغيرهما، وقد تناول الجميع طعام العشاء، وقدم بعض اليابانيين فقرات ضاحكة.

وعندما قاربت الحفلة على الانتهاء ألقيت على الجميع كلمة شكر لأوياما وتلاميذه على ما أبدوه لي خلال مدة التدريب معهم، وقام أوياما بتقديم درع تقديري يشهد بأنني قد تدربت عندهم مدة شهر، وقدم لي أيضًا ثلاثة دروع أخرى لإهدائها إلى طلابي الأمراء في الرياض محمد بن مشاري بن عبد العزيز وعبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز، وكذلك درع للأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب إضافة إلى شهادة فخرية له بالحزام الأسود وكذلك للأمير محمد بن مشاري ولرئيس الاتحاد السعودي محمد الفائز القليش. الصور...

عودة للأعلى

القصة السادسة والعشرون / عدنان الطرشة في صورة نادرة مع الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز
الرئيس العام لرعاية الشباب في المملكة العربية السعودية في العام 1982

لقد اجتمعت بالأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب عددًا من المرات منذ وصولي إلى الرياض ولكن لم يكن هناك التقاط صور حيث لا يوجد مناسبة لذلك، ولكن بعد عودتي من اليابان وبحوزتي بعض الهدايا للأمير اتفقنا على موعد للاجتماع فسلمته الهدايا وتم التقاط بعض الصور إلا أن المصور ارتبك أمام الأمير وأخذ يلتقط الصور دون وضع العدسة على المسافة المطلوبة فظهرت الصور وعليها غشاوة. والجدير بالذكر أن الأمير - يرحمه الله - قد توفي في يوم السبت 10/5/1420هـ - 21/8/1999م. للمزيد...

عودة للأعلى

القصة السابعة والعشرون / صورة عدنان الطرشة أول مدرب عربي على صفحة كاملة من تقويم 1983

أرسل لي أوياما يطلب مني اختيار صورة وإرسالها له لكي ينشرها في التقويم الخاص بالاتحاد الدولي للكاراتيه (كيوكوشن كايكان) التي توزع على فروع المنظمة في العالم فأرسلت مجموعة من الصور فاختار نشر هذه الصورة وكانت أول صورة لمدرب عربي على صفحة كاملة من هذا التقويم (الروزنامة) الخاصة بالعام 1983. ثم عاد فنشر لي أوياما صورتين في صفحة تقويم 1990. الصورة...

عودة للأعلى

القصة الثامنة والعشرون / عدنان الطرشة ينتج أول عمل رياضي من نوعه في العالم العربي في العام 1983

في عام 1403هـ - 1983م قمت بإنتاج برنامجين للتمارين الرياضية على أشرطة الفيديو، في الوقت الذي كان الفيديو لا يزال في بدايته ولم يكن قد انتشر تصويره وتسجيله في البلاد العربية بعد؛ وكان هذا العمل هو الأول من نوعه في العالم العربي في مجال الرياضة. والبرنامجان هما: 1- التمارين الرياضية للجميع. 2- تمارين الحامل الرياضية. وكل من هذين البرنامجين على شريط فيديو مستقل. وقد قمت بإعداد التمارين لكلا البرنامجين ومدة كل منهما نصف ساعة، وأرفقت بكل منهما كتيب توضيحي. وقد لاق البرنامجان بعد توزيعهما في عدة دول عربية نجاحًا كبيرًا وأقبل عليهما الرجال والنساء وكتبت بعض المجلات تحقيقات عنهما وعني كمنتج لهما. والصورة هي للإعلان الخاص بالبرنامجين. للمزيد...

هذه الخطوة في إنتاج هذه البرامج الرياضية على الفيديو شجعتني على تقديم هذه الفكرة إلى محطة تلفاز المملكة العربية السعودية فوافقوا عليها بعد خمس سنوات كما سيأتي في القصة الخاصة بالبرنامج.

عودة للأعلى

القصة التاسعة والعشرون / عدنان الطرشة يتسلم درعًا تذكاريًا من المعلم أوياما في بطولة العالم الثالثة في العام 1984

تلقيت دعوة رسمية من المعلم أوياما مؤسس لعبة كيوكوشن كاراتيه لحضور بطولة العالم الثالثة كضيف خاص، وقد أُقيمت هذه البطولة في 16-18/ 4/ 1404هـ - 20-22/ 1/ 1984م. وقد قام أوياما بتكريمي على حلبة بطولة العالم وأهداني درعًا لحضوري بطولة العالم الثالثة، والصورة أثناء تقديم أوياما الدرع التذكاري لي وقد أخذت عن فيديو. الصور...

عودة للأعلى

القصة الثلاثون / عدنان الطرشة وأوياما وعدد من رؤساء الفروع العرب في بطولة العالم الثالثة في العام 1984

بعد زيارتي الأولى إلى اليابان في العام 1982 واصل المعلم أوياما مراسلتي وكذلك دعوتي لحضور بطولات العالم كضيف خاص وهو ما فعله لحضور بطولة العالم الثالثة في العام 1984. وأثناء وقوفي مع المعلم أوياما في الملعب وحديثي معه تقدم مني الأستاذ حسين وقال لي بأن أطلب من أوياما التقاط صورة معه لكوننا قد صرنا أربعة فروع؛ فطلبت من أوياما ووافق على ذلك والتقطت هذه الصورة التاريخية النادرة التي لن تتكرر لأن أوياما قد مات ورؤساء الفروع الأربعة قد تفرقوا في اتحادات كيوكوشن مختلفة. والصورة تجمع المعلم أوياما مع الأساتذة من اليمين: حسين سليمان (الكويت)، عدنان الطرشة (السعودية)، هاشم مكي (لبنان)، رشيد صباغ (الإمارات). الصور...

عودة للأعلى

القصة الحادية والثلاثون / عدنان الطرشة والمدربون العرب في بطولة العالم الرابعة في العام 1987

تسلمت دعوة من المعلم أوياما لحضور بطولة العالم الرابعة في العام 1987 المأخوذة منها هذه الصورة التاريخية النادرة التي لن تتكرر، حيث اجتمع فيها معظم المدربين العرب، سواء الذين كانوا مدربين في وقت هذه الصورة أو الذين كانوا فيها لاعبين ثم أصبحوا فيما بعد مدربين. وقد سلمني المنظمون تلك الوردة الموضوعة على السترة الخاصة بكبار الشخصيات لكي يُسمح لهم بالجلوس في الأماكن المخصصة لهم أمام الحلبة مباشرة بالقرب من أوياما. وقد لمس بعض الأخوة المدربين تقدير أوياما لي وكانوا يفتخرون بتقريب أوياما لي كعربي بحسب ما كان يخبرني به الأستاذ حسين سليمان ويقول بأنه يعد ذلك فخرًا له ولكل مدرب عربي. ولن أنسى كيف كان الأستاذ حسين يدور من حولي أينما جلست بجانب أوياما في هذه البطولة والتي قبلها ليلتقط لي بنفسه الصور سواء في البطولة أو في حفلة الوداع وهو يردد قوله السابق عن الافتخار بذلك، ثم يرسل لي نسخًا من الصور بعد عودتنا من اليابان، وهذه من المواقف الطيبة التي لا أنساها له. الصور...

في الصورة من اليمين وقوفًا: وليد مرعي، رشيد صباغ، حسين سليمان، عدنان الطرشة، جمال الحايك، محمد شحادة، سامي قبلاوي، أحمد طاهري، مسعودي ميلود. وجلوسًا: إبراهيم كمال، علاء سرانك، وخلفه منير جركس، أحمد شحادة، وخلفه لحمام العربي، وخلفه أيضًا علاء الدين الكافي، وهاشم مكي في يمين خلفية الصورة.

 

عودة للأعلى

القصة الثانية والثلاثون / عدنان الطرشة يقدم أول برنامج رياضي من نوعه في تلفاز السعودية في العام 1988

بعد نجاح البرنامجين للتمارين الرياضية اللذين قدمتهما على أشرطة فيديو، قمت بطرح فكرة برنامج للتمارين الرياضية على المسؤولين في محطة تلفاز المملكة العربية السعودية؛ فأعجبتهم كثيرًا ووافقوا لي على إعداد وتقديم برنامج جديد يناسب التلفاز ويكون على حلقات مستمرة. وبعد خمس سنوات من الإجراءات والمراجعات بدأت في تقديم برنامجي الأول من نوعه أيضًا في التلفاز السعودي، وأسميته (تفضل وتمرن). وعند عرض الحلقات الأولى نجح البرنامج نجاحًا باهرًا وأشعل الرياضة في المنازل كما وصفت إحدى الصحف، وقد أخبرني المسؤولون في التلفاز أن برنامجي قد لوَّن جميع برامجهم لكونه لونًا جديدًا تمامًا يُعرض لأول مرة، وبدأت رسائل المشاهدين تنهمر عليَّ كمقدم للبرنامج من أماكن وبلدان مختلفة.

وقد علمت من هذه الرسائل أن هناك مجموعات من الناس من كلا الجنسين الذكور والإناث سواء في داخل السعودية أو في خارجها في البلدان التي يصلها البث السعودي ينتظرون موعد عرض البرنامج كل يوم خميس فيجتمعون ويمارسون التمارين معي من خلال الشاشة، وقد دلت الرسائل على مدى نجاح البرنامج ومدى الفائدة التي منحها للمشاهدين. للمزيد...

عودة للأعلى

القصة الثالثة والثلاثون / عدنان الطرشة على رأس مجموعة رؤساء فروع الشرق الأوسط 1990

بناءً على ما تقدم من طريقة معاملة أوياما لي وتقريبي إليه توقع بعض رؤساء الفروع بأن يكون في نية أوياما تعييني رئيسًا للشرق الأوسط. وقد صدقت توقعاتهم؛ إذ مع دخول العام 1991 كان أوياما قد عزم على تأسيس هذا المنصب لأول مرة بالنسبة للشرق الأوسط وإسناده إليَّ في هذا العام بعد بطولة العالم الخامسة، وقام بخطوات عملية قبل موعد البطولة بعام تؤكد عزمه على ذلك، وكانت إحدى هذه الخطوات الخريطة العالمية لرؤساء الفروع لعام 1990 حيث طبع صورتي ووضعها على رأس مجموعة رؤساء فروع منطقة الشرق الأوسط وهو الموضع المخصص لرئيس كل منطقة من مناطق العالم على الخريطة، والصورة التي بجانبها تكون لنائب الرئيس. الخريطة...  ثم عاد أوياما فقام بخطوة أخرى أكد فيها الخطوة السابقة فطبع صورتي على الخريطة العالمية لرؤساء الفروع للعام التالي 1991، وهذه المرة بإطار أحمر حول الصورة تأكيدًا لعزمه على تعييني رئيسًا لمنطقة الشرق الأوسط وبعدها تصبح بإطارين أحمرين الخريطة... والخطوة العملية الأخرى كانت رسالة أوياما لي بتاريخ 10/6/1991 قبل موعد البطولة بحوالي أربعة أشهر ويخبرني فيها بأنه يخطط لتعيين رئيس للشرق الأوسط ونائب رئيس والمرشحون هم: عدنان الطرشة في المملكة العربية السعودية، وحسين سليمان في الكويت، ورشيد صباغ الإمارات العربية المتحدة. والخطوة العملية الأخرى تكليفه لي بمهمة يقوم بها الرئيس عادة وبدت كما لو أنها أول مهمة، حيث طلب مني عمل اتصالات مع ثلاث دول هي: الكويت واليمن وليبيا ودعوتها للمشاركة بلاعبين في بطولة العالم الخامسة في العام 1991، فقمت بالاتصالات اللازمة مع المسؤولين بعد جهود مضنية في الوصول إليهم عن طريق الاتصالات الهاتفية أو الرسائل.

 

بعد ذلك أرسلت إلى أوياما رسالة بتاريخ 4/7/1991 أخبره فيها بأنني قد قمت بالاتصال باتحادات الكاراتيه وأنتظر معلومات منهم. وذكرت فيها أيضًا بأن اتحاد الكاراتيه في اليمن أخبروني بالهاتف بأن أسلوبهم هو (الشوتوكان) ولكنهم وافقوا على المشاركة وطلبوا توجيه دعوة مباشرة لهم. وذكرت له بأنني اجتمعت مع رئيس الاتحاد السعودي وحصل كذا وكذا... وذكرت لأوياما أيضًا بأنني أفكر بإرسال دعوات بالنيابة عنه لهذه الدول، وبالفعل قمت بإرسال دعوتين باسمي إلى الاتحاد اليمني والليبي. أما بالنسبة للكويت فقد كنت أحاول بواسطة الهاتف حتى نجحت في الاتصال والتحدث مع سعادة الشيخ مشعل الصباح رئيس الاتحادين الكويتي والعربي للكاراتيه وذلك بتاريخ 20/7/1991، وفي اليوم التالي مباشرة أرسلت رسالة لأوياما وأخبرته فيها بما جرى في هذا الاتصال ونقلت له تحيات الشيخ. فعاد فأرسل لي أوياما رسالة بتاريخ 29/7/1991 يذكر فيها إحضار لاعب من كل من اليمن وليبيا ولم يذكر الكويت التي علمت فيما بعد بأن الأستاذ حسين سليمان الذي ترك الكويت بسبب الحرب وعاد إلى لبنان قد تدبر مشاركين لبنانيين وسافر بهم إلى اليابان. وقد أرسل لي أوياما أيضًا كتابين رسميين يخولاني اختيار لاعب من كل من اليمن وليبيا.

 

وسط معمعة التحضير للسفر إلى هذه البطولة التي ينوي أوياما فيها إصدار التكليف برئاسة الشرق الأوسط، حصلت لي ظروف عائلية طارئة شديدة وقاسية لا يمكن وصفها ولا يعلم بمحنتي الحقيقية فيها إلا الله عزَّ وجلَّ فمنعتني من السفر إلى اليابان، بل منعتني حتى من السفر إلى لبنان لقضاء الإجازة في السنوات التالية، فكيف لي أن أسافر إلى اليابان؟! وكانت قد بدأت هذه المحنة قبل البطولة بشهرين واستمرت لمدة أربع سنوات متتالية حتى فرجها الله عليَّ ولله الحمد. وكان أوياما حريصًا جدًا على حضوري إلى اليابان، ولم أشرح له حقيقة وضعي. من ناحية أخرى فقد أبلغني أوياما في رسالة له بأنه قد وصلته رسائل كثيرة مرسلة من أشخاص كثيرين من دول الشرق الأوسط توصي بتكليف حسين سليمان بالرئاسة، وكان الأستاذ حسين قد طلب مني أيضًا أن أرسل له كتاب أوصي فيه بأن يكون رئيسًا فأرسلت له كتاب تزكية. وهكذا... وفي ظل عدم سفري إلى اليابان لهذه البطولة قام أوياما بتعيين الأستاذ سليمان رئيسًا ووضع صورته على الخريطة العالمية على رأس المجموعة للعام 1992 مكان صورتي التي أخرها عن مكانها الأول كرئيس.

 

وأحمد الله تعالى على حكمته التي قضت بما جرى فقد اختار الله لي شيئًا أفضل وأهم من الذي اختاره أوياما لي. فقد تركز وقتي وفكري وذهني في التأليف فكان نشر أول كتاب لي وهو (الصلاة والرياضة والبدن) في العام 1992، أي في السنة التالية لبطولة العالم في اليابان مباشرة. إذ إن تحمل مسؤولية مثل هذا المنصب سوف يشغلني بالكلية وأغرق في الرمال المتحركة لمشكلات الكيوكوشن ومدربيها في الشرق الأوسط. ولهذا وبدلاً من العكوف على ذلك يسر الله لي العكوف على ما هو أفضل لي في دنياي وآخرتي وهو تأليف الكتب الإسلامية. وقد تأكدت هذه الحكمة أكثر فأكثر في السنوات التالية حيث تدفق سيل تأليف الكتب حتى بلغت إلى اليوم ثلاثة عشر كتابًا منشورًا وطُبعت مرات متعددة وتُرجمت إلى لغات أخرى. وإنني اليوم لأؤمن بأن صفحة واحدة من أصغر كتاب لي ذكرت فيها الله ودعوت إليه أثمن عندي ليس من الكيوكوشن ولا من الفنون القتالية كلها فحسب بل هي أثمن من الدنيا وما فيها التي سوف ينقطع عملي فيها عند الموت إلا من ثلاثة أعمال أحدها علم يُنتفع به، وأرجو من الله تعالى أن ينفعني بهذه الكتب ويجعلها في ميزان حسناتي ويستمر عملي في الدنيا بها بعد الموت. صفحة الكتب...

 

وأختم هذه القصة بنصح إخواني المسلمين الذين يتدربون على الفنون القتالية بألا يستغرقوا كثيرًا فيها بحيث تصبح على حساب الدين والآخرة وتصبح شجرة يقطفون منها المعاصي والآثام بارتكاب الأفعال التي نهى عنها الله ورسوله صلَّى الله عليه وسلَّم. كذلك لا يقبلوا كل شيء فيها دون تفكر ودراسة واستفتاء خاصة أن بعض الفنون القتالية تتضمن طقوسًا بوذية كفرية وشركية والعياذ بالله، بل عليهم أن يعرضوا كل شيء فيها على الشرع الإسلامي فما كان حلالاً وجائزًا فليفعلوه وما كان حرامًا أو مكروهًا فليجتنبوه أو يتركوه؛ لأن الأصل في ذلك هو سلامة دين المسلم من كل ما يشوبه من أعمال مخالفة له، والسلامة في الآخرة لا يعدلها شيء، فعندها لن تنفعه الفنون القتالية ولن تتحمل عنه أي وزر أو سيئة، ووحده العمل الصالح الذي ينفعه بعد رحمة الله جلَّ جلاله.

 

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلَّم تسليمًا.

عودة للأعلى

القصة الرابعة والثلاثون / عدنان الطرشة يبدأ التدريب العام لمئات اللاعبين في المملكة العربية السعودية في العام 1990

بعد قضاء خمسة عشر عامًا منذ العام 1396هـ - 1976م في تدريب ونشر (الكيوكوشن) في الدروس الخاصة في المنازل في المملكة العربية السعودية وعدم القدرة على التدريب العام في أندية بسبب أن هذا الفن القتالي ليس معتمدًا رسميًا من قبل أي اتحاد للفنون القتالية على الرغم من جهودي المتواصلة في سبيل اعتماده التي بدأتها مع الجهات المعنية بالفنون القتالية منذ التاريخ المذكور أعلاه ولا زلت أسعى لاعتماده لعشرات السنين بعده ومع ذلك لم يُعتمد بعد لأسباب خارجة عن إرادتي. ومن جانب آخر لم يكن هناك أصلاً وجود لأندية ومراكز خاصة لتعليم الفنون القتالية لكي أبدأ فيها التدريب العام لعدم وجود تراخيص خاصة بذلك، وما بدأ انتشار الأندية والمراكز الخاصة وحصولها على تراخيص إلا قبل عدة سنوات من العام 1431هـ - 2010م. أما في الماضي فقد كان تدريب الكاراتيه مقتصرًا على الأندية الكبيرة لكرة القدم وعلى أسلوب كاراتيه (شوتوكان) المعتمد رسميًا من قبل اتحاد الكاراتيه.

وعلى الرغم من هذه الظروف الحرجة والمجالات الضيقة جدًا لتدريب فن (كيوكوشن)؛ فقد بدأت التدريب العام ونشر الكيوكوشن في المدارس الأهلية في العام 1410هـ - 1990م. وقد لقيت في هذه المدارس إقبالاً كبيرًا جدًا للتدرب معي أكبر بكثير مما يمكن أن يكون أو هو موجود في نادٍ عام فكان ذلك خيرًا لي ولله الحمد، حيث بدأت في تدريب مئات اللاعبين في عدة مدارس ومنها هذه المدرسة التي التقطت هذه الصورة فيها للاعبين في المرحلة الابتدائية في درس الكيوكوشن الأول وكان عدد المسجلين فيه حوالي المئة لاعب، ويأتي بعده مباشرة الدرس الثاني لطلاب المرحلة المتوسطة الذين بدؤوا يتجمعون في خلفية الصورة ثم ظهروا في الصورة الصغيرة وكان عدد المسجلين فيه حوالي خمسة وسبعين لاعبًا. الصور...

عودة للأعلى

القصة الخامسة والثلاثون / عدنان الطرشة يقدم عرضًا أمام أول جمهور كثيف في الرياض في العام 1990

قامت إحدى المدارس الأهلية التي كنت أدرب فيها الكيوكوشن بتوجيه دعوة لي لتقديم عروض مع فريقي من اللاعبين المنتسبين لهذه المدرسة وذلك في الاحتفال بمناسبة انتهاء العام الدراسي الذي حضره جمع غفير من أهالي الطلاب. وقد أقيم هذا الاحتفال بتاريخ 29/10/1410هـ الموافق 24/5/1990م. وقدمت فيه شرحًا عن الكيوكوشن ونماذج عن تدريبها للاعبين، وعروضًا أخرى في الدفاع عن النفس قدمها ابني محمد الذي يظهر في هذه الصورة محمولاً على أكتاف اللاعبين حيث قدمت للجمهور عرضًا خطرًا بانتزاع الهدف من فمه بواسطة القدم بقفزة في الهواء. الصور...

عودة للأعلى

القصة السادسة والثلاثون / عدنان الطرشة ينظم أول بطولة كيوكوشن في المملكة العربية السعودية في العام 1991

بعد قيامي بالتدريب العام لفن كيوكوشن في عدة مدارس في العام 1410هـ - 1990م وبعد أن أصبح لدي أعداد كبيرة من اللاعبين الذين يمارسون القتال بأسلوب كيوكوشن صار بالإمكان إقامة بطولة لهم، فقمت بتنظيم أول بطولة كيوكوشن في المملكة العربية السعودية وذلك بتاريخ 29/ 12/ 1411هـ الموافق 11/ 7/ 1991م. وقد أقيمت البطولة على ملعب مدارس رياض الصالحين في الرياض وكانت بمثابة الحفل الختامي في نهاية العام الدراسي وبديلاً عنه ولهذا حضرها جمع غفير من الأهالي. وإلى جانب مباريات البطولة قمت أيضًا بتقديم نماذج عن تدريب كيوكوشن للاعبين، وعروضًا في الكاتا والتكسير، وقدم ابني محمد عرضًا لحركات مختلفة في الدفاع عن النفس. الصور...

ولهذه الصورة أهمية لا تقل عن أهمية صورة بطولة لبنان المرفقة مع القصة العاشرة، فإن كانت صورة بطولة لبنان قد أظهرت أسماء المدربين الأوائل للكيوكوشن في الشرق الأوسط، فإن هذه الصورة قد أظهرت أول بطولة كيوكوشن تقام في السعودية، كما أن لليافطة التي تظهر في خلفية الصورة أهمية أيضًا من حيث ظهور تاريخ البطولة وتحته شعار الكيوكوشن الأحمر وكلمة (الأولى) التي تعني أنني قد خططت ليكون في المستقبل بطولة ثانية وثالثة... إلخ. ولكن هذا المخطط لم يتحقق وهنا يأتي التفسير العملي لما ذكرته في قصة سابقة عن الظروف الحرجة والمجالات الضيقة جدًا لتدريب فن (كيوكوشن) غير المعتمد وعن العقبات والموانع في إقامة بطولات وأنشطة خاصة بالكيوكوشن؛ إذ إنه بعد إقامة هذه البطولة الأولى علم الاتحاد بها ثم جرت أحداث خارجة عن إرادتي ورغبتي كانت نتيجتها توقيفي ليس عن إقامة بطولات لاحقة فحسب.. بل توقيفي أيضًا عن مواصلة التدريب في هذه المدرسة لكون أسلوب (كيوكوشن) غير معتمد، واسند الاتحاد التدريب إلى مدرب لأسلوب (شوتوكان) المعتمد لدى الاتحاد.

إن ما جرى بسبب هذه البطولة جعلني أمتنع عن إقامة بطولات كيوكوشن من أي نوع تفاديًا لما هو أسوأ وإنقاذًا لفن الكيوكوشن، منتظرًا أن تتغير الأمور والأحوال في المستقبل لصالح اعتماد الكيوكوشن رسميًا أو على الأقل التغاضي عن تدريبها في الأندية والمراكز الرياضية. وقد حدث بعد تاريخ هذه البطولة بعدة سنوات أن بدأت المراكز الرياضية بالانتشار وتدريب الفنون القتالية المعتمدة فقط مثل كاراتيه الشوتوكان والتايكوندو والجودو. وبعد عدة سنوات تشجع بعض أصحاب المراكز الرياضية وسمح بتدريب فنون قتالية أخرى من التي ليس لها اتحاد رسمي وغير معتمدة ومن بينها الكيوكوشن التي بدأت أدربها لأول مرة في أحد المراكز الرياضية في الرياض مثال... وكذلك بدأت في تنظيم بطولات الكيوكوشن ومنها بطولة (النخبة) التي أقيمها سنويًا ويشارك فيها فرق المدربين التابعين لي كرئيس فرع الاتحاد الدولي للكاراتيه كيوكوشن كايكان. مثال... ومن ناحية أخرى فقد بدأ أولادي أيضًا في تدريب الكيوكوشن وإقامة البطولات في الجامعات التي يدرسون فيها مثل محمد الطرشة في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران مثال... وعبد الله الطرشة في جامعة الأمير سلطان في الرياض مثال... وفي أندية وأماكن أخرى بعد ذلك على يد عبد العزيز الطرشة مثال... هذا إلى جانب مواصلة جهودي الحثيثة لاعتماد فن الكيوكوشن وتحركاتي الرسمية بهذا الخصوص في الرئاسة العامة لرعاية الشباب مثال... واتحاد الكاراتيه مثال... واتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية مثال... واتحاد الرياضة للجميع... دون نتيجة بل إلى طرق مسدودة.

عودة للأعلى

القصة السابعة والثلاثون / عدنان الطرشة وأبناؤه الثلاثة في عرض كاراتيه للتلفاز السعودي في العام 1993

طلب أحد مخرجي التلفزيون السعودي مني أن أقوم بأداء بعض عروضي الصعبة والخطرة في الكاراتيه لعرضها في أحد البرامج التلفزيونية، وقد تم تصوير هذه العروض بتاريخ 9/ 2/ 1414هـ - 28/ 7/ 1993م. وقد تضمن البرنامج عروضًا في تكسير الخشب المشتعل في الهواء بواسطة القبضة، وتكسير الخشب برفستين متتاليتين في قفزة واحدة، وانتزاع كأس الماء من فم اللاعب بالقدم بواسطة قفزة في الهواء مع لف الجسم، وكذلك عروضًا أخرى متنوعة كان أخطرها شطر البطيخة على بطن اللاعب الصغير ابني محمد بواسطة ضربة سريعة بالسيف. وقد قام بدور المساعدين في هذه العروض بعض طلابي ومن بينهم أولادي الثلاثة محمد وعبد الله وعبد العزيز. الصور...

عودة للأعلى

القصة الثامنة والثلاثون / عدنان الطرشة وأول بطولة شرق أوسط للكيوكوشن في لبنان في العام 1996

على هامش بطولة العالم التي جرت في طوكيو في السنة الماضية 1995 اجتمع رؤساء فروع الشرق الأوسط واتفقنا على تنظيم بطولة الشرق الأوسط الأولى وأن تقام في مدينة بيروت في لبنان في عام 1416هـ - 1996م. وقد جرت التحضيرات الكثيرة لهذه البطولة ثم أُقيمت في موعدها في 26/ 3/ 1417هـ - 11/ 8/ 1996م. وقد اشترك فيها عدد من دول الشرق الأوسط. وفي الصورة من اليمين الأساتذة: مسؤول في الاتحاد اللبناني للكاراتيه، حسين سليمان، يوسف أرقدان، عدنان الطرشة، ميشال ناكوزي أمين عام الاتحاد اللبناني للكاراتيه، علاء سرانك. أما اللاعب الفائز بالمركز الأول خلفي فهو بهاء عمران الذي أصبح فيما بعد رئيس فرع الكويت ثم رئيس اللعبة في الشرق الأوسط بعد الأستاذ حسين سليمان. الصور...

عودة للأعلى

القصة التاسعة والثلاثون / عدنان الطرشة وأول بطولة تحرير دولية في الكويت في العام 2000

تلقيت من رئيس اللعبة في الشرق الأوسط الأستاذ حسين سليمان ورئيس فرع اللعبة في الكويت الأستاذ بهاء العمران الدعوة الرسمية إلى بطولة التحرير الدولية الأولى في الكويت التي أقيمت يومي الثلاثاء والأربعاء 17-18/11/1420هـ الموافق 22-23/2/2000م. وقد سبقها وتلاها اجتماعات للمسؤولين الكبار في اللعبة معنا، وحضر هذه الاجتماعات: بيتر شونغ عضو اللجنة الدولية عن آسيا والشرق الأوسط، يوشياكي هماي المنتدب من اليابان، وغوراي سكرتير اللجنة الدولية، وقد اشترك في البطولة عدد من الدول العربية وكذلك عدد من الدول الأجنبية مثل: إيران، اليابان، سنغافورة، الفلبين، جنوب أفريقيا، أسبانيا، بولندا. والصورة للمسؤولين والفائزين بعد اختتام البطولة الصور...

عودة للأعلى

القصة الأربعون / عدنان الطرشة صاحب أول موقع كيوكوشن عربي على الإنترنت في العام 2001

في يوم الأربعاء 27/11/1421هـ الموافق 19/2/2001م قمت بنشر موقع عدنان الطرشة في الإنترنت؛ وهو موقع متنوع عن الأنشطة الخاصة بي في المجالات المختلفة مثل: المؤلفات الإسلامية، والفن القتالي الكاراتيه، والبرامج الرياضية على أشرطة الفيديو، والبرنامج الرياضي التلفازي، والأفلام، ولقطات الفيديو المتنوعة عن هذه الأنشطة المختلفة.

والصورة هي من مجلة دليل الإنترنت في العدد الخامس عشر-يونيو 2001 التي نشرت تحقيقًا عن هذا الموقع الذي يعد أول موقع كيوكوشن عربي، وباللغتين العربية والإنجليزية وعنوانه: www.adnantarsha.com

عودة للأعلى

القصة الحادية والأربعون / عدنان الطرشة وأبناؤه في أول عرض أمام الجمهور في الرياض في العام 2001

تلقيت دعوة لتقديم عرض في الكيوكوشن في مدرسة المدائن الحكومية بمناسبة افتتاح المركز الصيفي، وتم تقديم هذا العرض في يوم السبت 24/3/1422هـ - 16/6/2001م، وكنت قد قمت بتدريب أولادي الثلاثة وهم: محمد وعبد الله وعبد العزيز للاشتراك معي في هذا العرض الأول الذي نقدمه معًا أمام الجمهور في الرياض. وقد قمنا بتقديم عروض مختلفة ومتنوعة في الكاتا والدفاع عن النفس والتكسير والعروض الصعبة والخطرة. الصور...

عودة للأعلى

القصة الثانية والأربعون / عدنان الطرشة مديرًا لمنتخب الشرق الأوسط في بطولة العالم الثامنة في طوكيو في العام 2003

قام الاتحاد الدولي للكاراتيه كيوكوشن كايكان بتعييني مديرًا لفريق الشرق الأوسط المشارك في بطولة العالم الثامنة. وقد سافرت إلى طوكيو لمرافقة الفريق والإشراف عليه أثناء مجريات هذه البطولة التي أقيمت لمدة ثلاثة أيام: السبت والأحد والاثنين 6-7/9/1422هـ الموافق 1-3/11/2003م. وهذه الصورة تجمعني مع رئيس اللعبة (الكانشو ماتسوي 8 دان) الذي كان زميلي في التدريب في درس الحزام الأسود مع المعلم أوياما في العام 1982 وكان وقتها يحمل درجة (2 دان) وأنا أحمل درجة (3 دان). الصفحة الخاصة والصور... ومعنا أيضًا في الصورة الأستاذ حسين سليمان. وقد التقطت الصورة في الملعب الذي أقيمت فيه البطولة. الصور... وقد شاركت أيضًا باجتماع الحكام، ثم الاجتماع الدولي لرؤساء فروع اللعبة في العالم وفي اليابان برئاسة ماتسوي رئيس الاتحاد الدولي وأعضاء اللجنة الدولية.

عودة للأعلى

القصة الثالثة والأربعون / عدنان الطرشة يشارك في المعسكر التدريبي الدولي في اليابان في العام 2003

بعد انتهاء بطولة العالم الثامنة في طوكيو، شاركت في معسكر اليابان التدريبي الدولي للكيوكوشن الذي أقيم في جبل ميتسومينيه الذي يبعد عن طوكيو أكثر من 400 كيلومتر، واشترك في هذا المعسكر حوالي المئتان وخمسون فردًا من جنسيات مختلفة ممن حضروا أو اشتركوا في بطولة العالم وكذلك من اليابانيين. وقد دام المعسكر ثلاثة أيام من 4 إلى 7 نوفمبر 2003. كان التدريب ثلاث مرات في اليوم: التدريب الأول في الخارج وهو تدريب شروق الشمس من الساعة السادسة إلى السابعة صباحًا، ثم تناول الفطور في الثامنة، والتدريب الثاني من الساعة العاشرة صباحًا إلى الحادية عشرة والنصف، ثم تناول طعام الغداء في الساعة الثانية عشرة. ثم التدريب الثالث من الساعة الثانية إلى الثالثة والنصف، ثم تناول طعام العشاء في الساعة السادسة مساء.

في اليوم الأخير من المعسكر قام المشتركون في نزول الجبل سيرًا على الأقدام، دام الجزء الأول من المسافة  حوالي الساعة، وهو تدريب بحد ذاته حيث إن الطريق وعرة وفي انحدار، ووصل الجميع إلى شلال ماء بارد فقاموا في الوقوف تحته والتدريب والتقاط الصور والفيديو، ثم أكمل الجميع المسير حوالي ثلث ساعة حتى وصلوا إلى حيث تنتظر الحافلات الخمس لنقل الجميع  إلى طوكيو. وقد قاد المعسكر (الكانشو ماتسوي) وعدد من أعضاء اللجنة الدولية في العالم. الصور...

عودة للأعلى